trial

الموسوعة العقدية

المطلب الثامن: إبراء المرضى


إبراؤه من كسرت رجله:
عن البراء بن عازب قال: ((بعثَ النبي صلى الله عليه وسلم رهطاً إلى أبي رافعٍ، فدخل عليه عبد الله بن عتيك ليلاً وهو نائم فقتله رواه البخاري (4038). ، فقال عبد الله بن عتيكٍ: فوضعتُ السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره فعرفت أني قتلته، فجعلت أفتحُ الأبواب باباً فباباً، حتى انتهيتُ إلى درجة له فوضعت رجلي، وأنا أرى أني انتهيت إلى الأرض، فوقعت في ليلة مقمرة، فانكسرت ساقي، فعصبتها بعمامةٍ فانطلقت إلى أصحابي، فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال: ابسط رجلك فبسطت رجلي، فمسحها فكأنها لم أشتكِها قطُّ)) رواه البخاري مختصراً (4039). .
إبراؤه عين علي بن أبي طالب:
وعن سهل بن سعدٍ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: ((لأعطين هذه الراية غداً رجلاً يفتحُ الله على يديه، يحبُّ الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها، فلما أصبح الناسُ غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو أن يُعطاها فقال: أين عليُّ بنُ أبي طالب؟ فقالوا: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه، فأُتي به، فبصق رسول الله في عينيه، ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجعٌ، فأعطاه الراية، فقال عليٌّ: يا رسول الله أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: انفُذْ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعُهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجبُ عليهم من حقِّ الله فيه، فوالله لأن يهدي اللهُ بك رجلاً واحداً خيرٌ لك من أن يكون لكَ حمرُ النعم)) رواه البخاري (4210)، ومسلم (2406). .
ساق سلمة بن الأكوع:
وعن يزيد بن أبي عبيد قال: ((رأيت أثر ضربةٍ في ساق سلمة فقلت: يا أبا مسلم ما هذه الضربة؟ قال: هذه ضربةٌ أصابتني يوم خيبر، فقال الناسُ: أصيب سلمة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكيتها حتى الساعة)) رواه البخاري (4206). .
إخراجه الجن من المصروع:
وعن يعلى بن مرة الثقفي قال: ((سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فمررنا بماءٍ، فأتتهُ امرأةٌ بابن لها به جنةٌ، فأخذَ النبي صلى الله عليه وسلم بمنخرِهِ ثم قال: اخرج فإني محمد رسول الله ثم سرنا، فلما رجعنا مررنا بذلك الماء، فسألها عن الصبي، فقالت: والذي بَعَثَك بالحقِّ ما رأينا منه ريباً بعدك)) رواه أحمد (4/173) (17601)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (6/24). قال ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (6/145): طريقه جيد، وحسنه ابن حجر في ((تخريج مشكاة المصابيح)) (5/346) كما قال ذلك في المقدمة. .الرسل والرسالات لعمر الأشقر - ص 145


انظر أيضا: