trial

الموسوعة العقدية

- الـكِبْر والـكبرياء


صفةٌ ذاتيةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ لله عزَّ وجلَّ بالكتاب والسنة، و(الـمُتَكَبِّر) من أسماء الله تعالى.
· الدليل من الكتاب:
1-قولـه تعالى: وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ [الجاثية:37].
2- وقولـه تعالى: السَّلامُ الـمُؤْمِنُ الـمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الـمُتَكَبِّرُ [الحشر: 23].
· الدليل من السنة:
1- حديث عبد الله بن قيس رضي الله عنه مرفوعاً: ((جنتان من فضَّة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكـبرياء على وجهه في جنة عدن)) رواه البـخاري (7444)، ومسلم (180). .
2- حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما: ((العز إزاره، والكبرياء رداؤه، فمن ينازعني؛ عذبته)) رواه مسلم (2620)، وأبو داود بلفظ: ((الكبرياء ردائي، والعَظَمَة إزاري...)) .
قال ابن قتيبة: (وكبرياء الله: شرفه، وهو من (تكبَّر): إذا أعلى نفسه) ((تفسير غريب القرآن)) (ص 18). .
وقال قوَّام السُّنَّة: (أثبت الله العِزَّة والعَظَمَة والقدرة والكِبر والقوة لنفسه في كتابه) ((الحجة)) (2/186). .
وقال الشيخ عبد الله الغنيمان: ( ((وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن)): ومن المعلوم أن الكبرياء من صفات الله تعالى، ولا يجوز للعباد أن يتصفوا بها؛ فقد توعد الله المتكبر بجهنم؛ كما قال تعالى: قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الـمُتَكَبِّرِينَ) ((شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري)) (2/161). .
ثم قال: (ووصف الله تعالى بأن العَظَمَة إزاره والكبرياء رداؤه؛ كسائر صفاته؛ تثبت على ما يليق به، ويجب أن يؤمن بها على ما أفاده النص؛ دون تحريف ولا تعطيل).

انظر أيضا: