موسوعة الأخلاق

أقوال السلف والعلماء في الصمت


- أخذ أبو بكر الصديق، رضي الله عنه بطرف لسانه وقال: (هذا الذي أوردني الموارد) [2230] رواه مالك (2/988)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10/402) (11841).
- وعن علي رضي الله عنه قال: (بكثرة الصمت تكون الهيبة) [2231] ((ربيع الأبرار)) للزمخشري (2/136)، و((التذكرة الحمدونية)) لابن حمدون (1/360).
- و(عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: تعلموا الصمت كما تعلمون الكلام، فإنَّ الصمت حلم عظيم، وكن إلى أن تسمع أحرص منك إلى أن تتكلم، ولا تتكلم في شيء لا يعنيك، ولا تكن مضحاكًا من غير عجب، ولا مشَّاءً إلى غير أرب) [2232] رواه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (ص 136).
- (عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: أربعٌ لا يصبن إلا بعجب: الصمت وهو أول العبادة، والتواضع، وذكر الله، وقلة الشيء) [2233] رواه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (ص 262)، وابن أبي عاصم في ((الزهد)) (ص 36)، وابن شاهين في ((الترغيب في فضائل الأعمال)) (ص 116)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (9/366) موقوفًا.
- (وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: أفضل العبادة الصمت، وانتظار الفرج) [2234] ((البيان والتبيين)) للجاحظ (1/245).
- (عن وهيب بن الورد رحمه الله، قال: كان يقال: الحكمة عشرة أجزاء: فتسعة منها في الصمت، والعاشرة عزلة الناس) [2235] ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (ص 62).
- و(قال: أبو عمر الضرير: سمعت رياحًا القيسي، يقول: قال لي عتبة: يا رياح، إن كنت كلما دعتني نفسي إلى الكلام تكلمت فبئس الناظر أنا، يا رياح، إنَّ لها موقفًا تغتبط فيه بطول الصمت عن الفضول) [2236] ((حلية الأولياء)) لأبي نعيم الأصبهاني (6/232).
- وقالوا: (اللسان سبع عقور) [2237] ((البيان والتبيين)) للجاحظ (1/170).
- (وقال الحسن رحمه الله: إملاء الخير خير من الصمت، والصمت خير من إملاء الشر) [2238] ((البيان والتبيين )) للجاحظ (2/78).
- وقال عبد الله بن أبي زكريا: (عالجت الصمت ثنتي عشرة سنةً، فما بلغت منه ما كنت أرجو، وتخوفت منه فتكلمت) [2239] ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (ص 303).

انظر أيضا: