موسوعة الأخلاق

فوائد الشَّفَقَة


1- أنَّ المتَحَلِّي بها يتحلَّى بخُلُق تحلَّى به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
2- أنَّ أهلها مخصوصون برحمة الله، جزاءً لشَفَقَتهم ورحمتهم بخَلْقه.
3- أنَّ من ثمارها: محبَّة الله للعبد، ومن ثمَّ محبَّة النَّاس له.
4- أنَّها ركيزة عظيمة ينبني عليها مجتمع مسلم متماسك، يعطف بعضه على بعض، ويُشفق بعضه على بعض.
5- أنَّها مظهر من مظاهر العِشْرة الطَّيِّبة، قال محمَّد الغزي: (ومنها: أن تكون الشَّفَقَة على الأخ الموافق أكثر من الشَّفَقَة على الولد. قال أبو زائدة: كتب الأحنف إلى صديق له: أمَّا بعد، فإذا قدم أخ لك موافق، فليكن منك بمنزلة السَّمع والبصر؛ فإنَّ الأخ الموافق أفضل من الولد المخالف. ألم تسمع قول الله عزَّ وجلَّ لنوح -عليه السَّلام- في ابنه: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ [هود: 46] ) [1864] ((آداب العشْرة)) لمحمد الغزي (ص 52).
6- من أعظم فوائدها: أنَّها خُلق مُتعدٍّ إلى جميع خَلْق الله: من إنسان أو حيوان، بعيدٍ أو قريبٍ، مسلمٍ أو غير مسلمٍ.
7- أنَّها سبب للالتفات إلى ضَعفة المجتمع من الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام والكبار والعَجَزة.
وغير ذلك من الفوائد العظيمة..

انظر أيضا: