موسوعة الأخلاق

صور الشَّجَاعَة


1- الإقدام في ساحات الوغى في الجهاد في سبيل الله، والاستهانة بالموت.
2- الجرأة في إنكار المنكر وبيان الحق:
قال صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الجهاد، كلمة عدلٍ عند سلطانٍ جائر )) [1796] رواه أبو داود (4344)، والترمذي (2174) بلفظ: ((أعظم)) بدلا من ((أفضل))، وابن ماجه (3256) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. قال الترمذي: حسن غريب من هذا الوجه ، وحسن إسناده ابن الملقن في ((شرح البخاري)) (19/180)، وحسنه ابن حجر في ((الأمالي المطلقة)) (196)، وقال أحمد شاكر في ((عمدة التفسير)) (1/716): فيه عطية العوفي ضعيف. ولكنه ثابت ضمن حديث مطول بإسنادين صحيحين، وصححه الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)) (4344). ورواه ابن ماجه (3257)، وأحمد (5/251) (22212)، والطبراني (8/282) (8081). من حديث أبي أمامة رضي الله عنه. حسنه البغوي في ((شرح السنة)) (5/314)، وصحح إسناده المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (3/229)، والشوكاني في ((الفتح الرباني)) (11/5447)، وحسنه الألباني في ((صحيح سنن ابن ماجه)) (3257)، والوادعي في (الصحيح المسند)) (482).
3- الشَّجَاعَة في الأعمال التي تحتاج إلى تحمل المخاطر ورباطة الجأش:
كرجال الشرطة، ورجال الإطفاء، وعمال المناجم، وغيرهم.
4- حضور الذهن عند الشدائد:
من أكبر مظاهر الشَّجَاعَة، حضور الذهن عند الشدائد، فشجاعٌ من إذا عراه خطبٌ، لم يذهب برشده، بل يقابله برزانة وثبات، ويتصرف فيه بذهن حاضر، وعقل غير مشتت [1797] ((الأخلاق الإسلامية)) لجمال نصار. بتصرف (ص 206).
5- الشَّجَاعَة الأدبية:
والمراد بها أن يبدي الإنسان رأيه، وما يعتقد أنَّه الحق، مهما ظنَّ النَّاس به، أو تقوَّلوا عليه، فيقول الحق بأدب، وإن تألَّم منه النَّاس، ويعترف بالخطأ، وإن نالته عقوبة، ويرفض العمل بما لا يراه صوابًا [1798] ((الأخلاق الإسلامية)) لجمال نصار. بتصرف (ص 206).

انظر أيضا: