موسوعة الأخلاق

التَّعاون في واحة الشِّعر


قال الشَّاعر:


لولا التَّعاونُ بينَ النَّاسِ ما شرفتْ





نفسٌ ولا ازدهرتْ أرضٌ بعمرانِ [716] ((صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم)) لحسين المهدي (ص 303).


ويرحم الله شوقي حيث يقول:


إنَّ التَّعاون قوَّةٌ عُلويةٌ





تبني الرِّجالَ وتبدعُ الأشياءَ [717] ((صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم)) لحسين المهدي (ص 303).


وقال آخر:


لعمرُك ما مال الفتى بذخيرةٍ





ولكن إخوانَ الثِّقاتِ الذخائرُ [718] ((عيون الأخبار)) لابن قتيبة الدينوري (3/4).


وقال آخر:


يُعرِّفُك الإخوانُ كلٌّ بنفسِه





وخيرُ أخٍ ما عرَّفتك الشدائدُ [719] ((صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم)) لحسين المهدي (ص 87).


وقال آخر:


أُعِين أخي أو صاحبي في بلائِه





أقومُ إذا عضَّ الزَّمانُ وأقعُدُ



ومَن يفردِ الإخوانَ فيما ينوبُهم





تَـنُـبْه الليالي مرَّةً وهو مفردُ [720] ((التذكرة السعدية)) لمحمد بن عبد الرحمن العبيدي (ص: 321).


وقال حافظ إبراهيم:


لا تعجبنَّ لملكٍ عَزَّ جانبُه





لولا التَّعاونُ لم تنظرْ له أثرَا [721] ((صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم)) لحسين المهدي (ص 303).


وقال آخر:


أخاك أخاك إنَّ مَن لا أخًا له





كساعٍ إلى الهيجا بغيرِ سلاحِ



وإنَّ ابنَ عمِّ المرءِ - فاعلمْ – جناحُه





وهل ينهضُ البازي [722] البازي: واحد البزاة التي تصيد، ضرب من الصقور. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (14/72). بغيرِ جناحِ [723] ((عيون الأخبار)) لابن قتيبة الدينوري (3/4).


ولله درُّ القائل:


كونوا جميعًا يا بَنيَّ إذا اعترَى





خَطبٌ ولا تتفرَّقوا آحادَا



تأبى القِداحُ إذا اجتمعن تكسُّرًا





وإذا افترقن تكسَّرت أفرادَا [724] ((صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم)) لحسين المهدي (ص 86).


وقال آخر:


النَّاسُ للنَّاسِ مِن بَدوٍ وحاضرةٍ





بعضٌ لبعضٍ وإن لم يشعروا خدمُ [725] ((موارد الظمآن لدروس الزمان)) لعبد العزيز السلمان (4/155).


وقال آخر:


إذا العبءُ الثَّقيلُ توزَّعته





رقابُ القومِ خفَّ على الرِّقابِ [726] ((صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم)) لحسين المهدي (ص 303).


وقال آخر:


وإن قام منهم قائمٌ قال قاعدٌ





رشدتَ فلا غرمٌ عليك ولا خَذْلُ


وقال آخر:


إذا ما تأمَّلنا الأمورَ تبيَّنتْ





لنا وأميرُ القومِ للقومِ خادمُ [727] ((موارد الظمآن لدروس الزمان)) لعبد العزيز السلمان (4/156).


وقال آخر:


إذا سيِّدٌ منَّا ذَرَا حَدُّ نابِه





تَخَمَّطَ [728] التخمط هو: الأخذ والقهر بغلبة. ((لسان العرب)) لابن منظور (7/297). فِينا نابُ آخَرَ مُقْرَمِ [729] القرم من الرجال: (السيد) المعظم. انظر: ((تاج العروس)) للزبيدي (33/253).


وقال أحد الشُّعراء:


همومُ رجالٍ في أمورٍ كثيرةٍ





وهمِّي مِن الدُّنْيا صديقٌ مساعدُ



نكونُ كروحٍ بينَ جسمين قُسمتْ





فجسماهما جسمان والرُّوحُ واحدُ [730] ((صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم)) لحسين المهدي (ص 666).


وقال آخر:


إنِّي رأيتُ نملةً





في حيرةٍ بين الجبال



لم تستطعْ حملَ الطَّعامِ





وحدَها فوق الرِّمال



نادت على أختٍ لها





تعينُها فالحملُ مال



لم يستطيعا حملَه





تذكَّرا قولًا يُقَال



تعاونوا جميعكم





فالخير يأتي بالوصال



نادت على إخوانِها





جاءوا جميعًا بالحبال



جرُّوا معًا طعامَهم





لم يعرفوا شيئًا محال


وقال حافظ إبراهيم:


إذا ألـمَّت بوادي النِّيلِ نازلةٌ





باتت لها راسياتُ الشَّامِ تضطربُ



وإن دعا في ثرى الأهرام ذو ألمٍ





أجابه في ذرا لبنان منتحبُ



لو أخلص النِّيلُ والأردنُ ودَّهما





تصافحتْ منهما الأمواهُ والعشبُ [731] ((ديوان حافظ إبراهيم)) (ص 269).


وقال آخر:


وكلُّ عضوٍ لأمرٍ ما يمارسُه





لا مشي للكفِّ بل تمشي به القدمُ [732] ((موارد الظمآن لدروس الزمان)) لعبد العزيز السلمان (4/156).


وقال أحمد محرم:


وبلوتُ أسبابَ الحياةِ وقستُها





فإذا التَّعاونُ قوَّةٌ ونجاحُ


وقال آيضًا:


وإن ضاع التَّعاونُ في أناسٍ





عَفت آثارُهم في الضَّائعينا [733] ((ديوان محرَّم)) لأحمد محرم (1/592).



انظر أيضا: