trial

موسوعة الأخلاق

أقوال السَّلف والعلماء في اللُّؤْم


- كان زيد بن أسلم يقول: (يا ابن آدم! أمرك ربُّك أن تكون كريمًا وتدخل الجنَّة، ونهاك أن تكون لئيمًا وتدخل النَّار) [7254] رواه أبو بكر الدِّينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (7/44). .
- وقال الشَّعبي: (النَّاس مِن نبات الأرض، فمَن دخل الجنَّة فهو كريم، ومَن دخل النَّار فهو لئيم) [7255] ((مجموع فتاوى ابن تيمية)) (16/295). .
- وقال الشَّافعي: (طُبِع ابن آدم على اللُّؤْم، فمِن شأنه أن يتقرَّب ممَّن يتباعد منه، ويتباعد ممَّن يتقرَّب منه) [7256] ((الزهد الكبير)) للبيهقي (ص 105). .
- وقال -أيضًا-: (أصل كلِّ عداوة: اصطناع المعروف إلى اللِّئام) [7257] ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (2/235). .
- وقال الأصمعيُّ: (قال بزرجمهر الحكيم: احذروا صولة اللَّئيم إذا شبع، وصولة الكريم إذا جاع) [7258] رواه أبو بكر الدِّينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (2/115). .
- وقال ابن القيِّم: (مَن لم يعرف الطَّريق إلى ربِّه ولم يتعرَّفها، فهذا هو اللَّئيم الذي قال الله تعالى فيه: وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ [الحج: 18]) [7259] ((طريق الهجرتين)) (ص177). .
- وقال ابن أبي سبرة: (قيل لحُبَّى المدنية: ما الجُرْح الذي لا يَنْدَمِل ؟ قالت: حاجة الكريم إلى اللَّئيم ثمَّ يردُّه) [7260] رواه أبو بكر الدِّينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (2/378). .
- وقال بعض الحكماء: (لا تضع معروفك عند فاحش ولا أحمق ولا لئيم؛ فإنَّ الفاحش يرى ذلك ضعفًا، والأحمق لا يعرف قَدْر ما أتيت إليه، واللَّئيم سبخة [7261] السبخة: الأرض التي تعلوها الملوحة ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (3/24). لا ينبت ولا يثمر، ولكن إذا أصبت المؤمن؛ فازرعه معروفك تحصد به شكرًا) [7262] رواه أبو بكر الدِّينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (6/399). .
- وقال الجاحظ: (اللَّئيم الذي يفسده الإحسان) [7263] ((الرسائل السياسية)) (ص521). .
- وقال ابن عبد ربِّه: (قالوا: وَعْدُ اللَّئيم تسويف) [7264] ((العقد الفريد)) (3/22). .
- وقال أبو حيَّان التَّوحيديُّ: (قيل لرجل: ما اللُّؤْم؟ قال: الاستقصاء على الملهوف) [7265] انظر: ((البصائر والذخائر)) (2/140). .
- وقال الماورديُّ: (قال بعض الفصحاء: الكريم شكور أو مشكور، واللَّئيم كفور أو مكفور) [7266] ((أدب الدُّنيا والدِّين)) (ص 207). .
وقال -أيضًا-: (اللَّئيم إذا غاب عاب، وإذا حضر اغتاب) [7267] ((أدب الدُّنيا والدِّين)) (ص 267). .
- وقال بعض الحكماء: (أربعة مِن علامات اللُّؤْم: إفشاء السِّرِّ، واعتقاد الغَدْر، وغيبة الأحرار، وإساءة الجوار) [7268] ((نهاية الأرب)) للنويري (3/267). .
- وقالوا: (اللَّئيم كذوب الوعد، خؤون العهد، قليل الرِّفْد، وقالوا: اللَّئيم إذا استغنى بَطِر، وإذا افتقر قنط، وإذا قال أفحش، وإذا سُئِل بخل، وإن سأل ألحَّ، وإن أُسْدِي إليه صنيعٌ أخفاه، وإن استُكْتِم سرًّا أفشاه، فصديقه منه على حذر، وعدوُّه منه على غرر) [7269] ((نهاية الأرب)) للنويري (3/267-268). .

انظر أيضا: