trial

موسوعة الأخلاق

ذم الكَسَل في واحة الشِّعر



إذا دُعِيت إلى قوت أَجِبْه ولو


تُدعى إلى قريةٍ واحذرْ مِن الكَسَلِ


لا تحقرِ النَّاسَ واشكرْ ما قد اصطنعوا


إنَّ احتقارَك كَبْوٌ بيِّنُ الخللِ [7238] ((آداب الأكل)) لأحمد الأقفهسي (1/2).

وقال أبو بكر الخوارزمي:


لا تصحبِ الكَسَلانَ في حالاتِه


كم صالحٍ بفسادِ آخرَ يفسدُ


عدوى البليدِ إلى الجليدِ سريعةٌ


والجمرُ يُوضعُ في الرمادِ فيخمدُ [7239] ((روح البيان)) لإسماعيل حقي الخلوتي (3/449).

وقال آخر:


يا بنيَّ اسمعْ وصايا جمعتْ


حكمًا خصَّت بها خيرُ الملل


اطلبِ العلمَ ولا تكسلْ فما


أبعدَ الخيرَ على أهلِ الكَسَل [7240] ((مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار)) لعبد العزيز السلمان (3/236).

وقال آخر:


ضيَّعت عمرَك يا مغرورُ في غفلٍ


قمْ للتَّلاقي فأنت اليوم في مهلِ


بادرْ إلى صالحِ الأعمالِ مجتهدًا


فالنُّجْحُ في الجِدِّ والحِرْمَانُ في الكَسَلِ


كنْ لا محالةَ في الدُّنيا كمغتربٍ


على رحيلٍ دنا أو عابرِ السُّبلِ


دارُ الخلودِ مقامًا دارُ آخرةٍ


إنَّ الإقامةَ في الدُّنيا إلى أجلِ [7241] ((مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار)) لعبد العزيز السلمان (3/247).

وقال آخر:


العلمُ نورٌ فلا تهملْ مجالسَه


واعملْ جميلًا يُرَى فالفضلُ في العملِ


لا ترقدِ اللَّيل ما في النَّومِ فائدةٌ


لا تكسلنَّ ترى الحِرْمَانَ في الكَسَلِ [7242] ((موارد الظَّمآن لدروس الزَّمان)) لعبد العزيز السلمان (1/159).

وقال آخر:


الجِدُّ بالجِدِّ والحِرْمَان في الكَسَلِ



فانصبْ تُصِبْ عن قريبٍ غايةَ الأملِ [7243] ((موارد الظَّمآن لدروس الزَّمان)) لعبد العزيز السلمان (2/546).


وقال آخر:


يا أيُّها المغرورُ ما هذا العملْ



إلى متى هذا التَّراخي والكَسَلْ



لو يعلمُ الإنسانُ قدرَ موتِه



ما ذاق طولَ الدَّهر طعمَ قوتِه



ما لي أراك لم تُفِد فيك العبرْ



ويحك هذا القلبُ أقسى مِن حجرْ



وأفلسُ النَّاسِ طويلُ الأملِ



مضيِّعُ العمرِ كثيرُ الخطلِ



نهارُه ممضيه في البطالة



وليلُه في النَّومِ بئس الحالة [7244] ((موارد الظَّمآن لدروس الزَّمان)) لعبد العزيز السلمان (3/65).





انظر أيضا: