trial

موسوعة الأخلاق

من أقوال الحكماء في الغدر


- قالوا: الغالب بالغدر مغلول، والناكث للعهد ممقوت مخذول [6398] ((نهاية الأرب في فنون الأدب)) للنويري (3/364). .
- وقالوا: لا عذر في الغدر. والعذر يصلح في كلِّ المواطن، ولا عذر لغادر ولا خائن [6399] ((نهاية الأرب في فنون الأدب)) للنويري (3/364). .
- (وفي بعض الكتب المنزَّلة: إنَّ مما تعجَّل عقوبته من الذنوب، ولا يؤخر، الإحسان يُكفر، والذِّمة تُخفر [6400] أخفر الذمة: لم يف بها. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (4/253). [6401] ((نهاية الأرب في فنون الأدب)) للنويري (3/364). .
- من عاشر الناس بالمكر كافؤوه بالغدر [6402] ((مجمع الأمثال)) للميداني (2/296). .
- وقالوا: الغدر ضامن العثرة، قاطع ليد النُّصرة [6403] ((نهاية الأرب في فنون الأدب)) للنويري (3/364). .
- كان يقال:لم يغدر غادر قط إلا لصغر همته عن الوفاء، واتضاع قدره عن احتمال المكاره في جنب نيل المكارم [6404] ((ربيع الأبرار ونصوص الأخيار)) للزمخشري (4/142). .
- (وقال أعرابي: إنَّ الناس يأكلون أماناتهم لقمًا، وفلان يحسوها حسوًا.
- ويقال: فلان أغدر من الذئب.
قال الشاعر:
هو الذئب أو للذِّئب أوفى أمانة
- وقيل: الذئب يأدو الغزال. أي يختله [6405] ختله يختله: خدعه عن غفلة. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (11/199). .
- واستبطأ عبيد الله بن يحيى أبا العيناء فقال: أنا والله ببابك أكثر من الغدر في آل خاقان.
- وقال الخبزارزي:


ولِم تتعاطى ما تعودت ضدَّه





إذا كنت خوَّانًا فلم تدَّعي الوفا


- وقال الباذاني في أبي دلف وكان نقش خاتمه الوفاء:


الغدر أكثر فعله





وكتاب خاتمه الوفا) [6406] ((محاضرات الأدباء)) للراغب الأصفهاني (1/355).



انظر أيضا: