trial

موسوعة الأخلاق

العُجْب عند الحكماء والأدباء


- قال ابن المقفع: (العُجْب آفةُ العقل، واللجاجةُ قُعودُ الهوى، والبُخل لقاحُ الحرصِ، والمراءُ فسادُ اللسانِ، والحميةُ سببُ الجهلِ، والأنفُ توأمُ السفهِ، والمنافسة أختُ العداوةِ) [6263] ((الأدب الصغير والأدب الكبير)) (ص 35). .
- وقال أيضًا: (واعلم أن خفضَ الصوتِ، وسكون الريحِ، ومشي القصدِ، من دواعي المودةِ، إذا لم يخالط ذلك بأْو [6264] البأو: الفخر بالنفس. ((لسان العرب)) لابن منظور (14/63). ولا عجبٌ. أما العُجْب فهو من دواعي المقتِ والشنآن) [6265] ((الأدب الصغير والأدب الكبير)) (ص 128). .
- وقال فيلسوف: (العُجْب فضيلة، يراها صاحبها في غيره، فيدعيها لنفسه) [6266] ((البصائر والذخائر)) لأبي حيان (ص 200). .
- وقيل لبزرجمهر: (ما النعمة التي لا يحسد عليها صاحبها، قال: التواضع، قيل له: فما البلاء الذي لا يرحم عليه صاحبه، قال: العُجْب) [6267] ((جامع بيان العلم وفضله)) لابن عبد البر (1/566). .
- وقال أبو عمرو بن العلاء: (الأخلاق المانعة للسؤدد، الكذب، والكبر، والسخف، والتعرض للعيب، وفرط العُجْب) [6268] ((البصائر والذخائر)) لأبي حيان (6/212). .
- تكلم ربيعة الرأي يوما بكلام في العلم فأكثر، فكأن العجب داخله، فالتفت إلى أعرابي إلى جنبه، فقال: ما تعدون البلاغة يا أعرابي؟ قال: قلة الكلام، وإيجاز الصواب؛ قال: فما تعدون العي؟ قال: ما كنت فيه منذ اليوم. فكأنما ألقمه حجرًا [6269] ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (2/112). .
- وكان يقال: (المعجب لحوح، والعاقل منه في مؤونة، وأما العجب فإنه الجهل والكبر) [6270] ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (2/109). .
- وقيل: (ما أسلب العُجْب للمحاسن!) [6271] ((التمثيل والمحاضرة)) للثعالبي (ص 444). .
- وقيل: (العُجْب أكذب، ومعرفة الرجل نفسه أصوب) [6272] ((التمثيل والمحاضرة)) للثعالبي (ص 444). .
- وقيل: (ثمرة العُجْب المقت) [6273] ((التمثيل والمحاضرة)) للثعالبي (ص 444). .
- وقيل: (سوء العادة كمين لا يؤمن. وأحسن من العُجْب بالقول ألا تقول. وكفى بالمرء خيانة أن يكون أمينًا للخونة) [6274] ((التذكرة الحمدونية)) لابن حمدون (1/275). .
- وسئل أنيس بن جندل: (ما أجلب الأشياء للمقت؟ فقال: العُجْب والخرق) [6275] ((التذكرة الحمدونية)) لابن حمدون (1/258). .
- وقيل: (إعجاب المرء بنفسه، دليل على ضعف عقله) [6276] ((جامع بيان العلم وفضله)) لابن عبد البر (1/143). .
- وقالوا: (من أعجب برأيه ضلَّ، ومن استغنى بعقله زلَّ، ومن تكبر على الناس ذلَّ، ومن خالط الأنذال حقِّر، ومن جالس العلماء وقِّر) [6277] ((جامع بيان العلم وفضله)) لابن عبد البر (1/143). .

انظر أيضا: