trial

موسوعة الأخلاق

أقوال السلف والعلماء في العُجْب


- قال عمر رضي الله عنه: (أخوف ما أخاف عليكم أن تهلكوا فيه ثلاث خلال: شحٌّ مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه) [6223] رواه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (1/568) (960). .
- وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (الإعجاب ضدُّ الصواب، وآفة الألباب) [6224] ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (237). .
- وقالت عائشة رضي الله عنها: (لبست مرة درعًا جديدًا، فجعلت أنظر إليه، وأعجب به، فقال أبو بكر رضي الله عنه: أما علمت أنَّ العبد إذا دخله العجب بزينة الدنيا، مقته ربُّه حتى يفارق تلك الزينة؟ قالت: فنزعته فتصدقت به. فقال أبو بكر رضي الله عنه: عسى ذلك أن يكفِّر عنك) [6225] رواه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (1/37). .
- وقالت أيضًا: (وإنَّ العُجْب لو كان رجلًا كان رجل سوء) [6226] رواه ابن وهب في ((جامعه)) (570) (467) من حديث عائشة رضي الله عنها، مرفوعًا. .
- وعن كعب أنه قال لرجل رآه يتبع الأحاديث: (اتق الله، وارض بالدون من المجلس، ولا تؤذ أحدًا؛ فإنَّه لو ملأ علمك ما بين السماء والأرض مع العُجْب، ما زادك الله به إلا سفالًا ونقصانًا) [6227] رواه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/376)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (1/567) (959). .
- وقال أبو الدرداء: (علامة الجهل ثلاث: العُجْب، وكثرة المنطق فيما لا يعنيه، وأن ينهى عن شيء ويأتيه) [6228] رواه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (1/569) (962)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (47/175). .
- وعن مسروق قال: (كفى بالمرء علمًا أن يخشى الله، وكفى بالمرء جهلًا أن يُعجب بعلمه) [6229] ((جامع بيان العلم وفضله)) لابن عبد البر (1/143). .
- وقال أبو وهب المروزي: (سألت ابن المبارك: ما الكبر؟ قال: أن تزدري الناس. فسألته عن العُجْب؟ قال: أن ترى أن عندك شيئًا ليس عند غيرك، لا أعلم في المصلين شيئًا شرًّا من العُجْب) [6230] ((سير أعلام النبلاء)) (8/407). .
- وقال علي بن ثابت: (المال آفته التبذير والنهب، والعلم آفته الإعجاب والغضب) [6231] ((جامع بيان العلم وفضله)) لابن عبد البر (1/143). .
- وعن خالد بن يزيد بن معاوية قال: (إذا رأيت الرجل لجوجًا، مماريًا، معجبًا بنفسه، فقد تمت خسارته) [6232] ((مساوئ الأخلاق)) للخرائطي (ص 567). .
- وكان يحيى بن معاذ يقول: (إِياكم والعُجْب، فإِنَّ العُجْب مهلكة لأهله، وإِنَّ العُجْب ليأكل الحسَنات كما تأكل النَّار الحطب) [6233] ((شعب الإيمان)) للبيهقي (9/396). .
- وكان ذو النون يقول: (أربع خلال لها ثمرة: العجلة، والعُجْب، واللجاجة، والشره، فثمرة العجلة الندامة، وثمرة العُجْب البغض، وثمرة اللجاجة الحيرة، وثمرة الشَّره الفاقة) [6234] ((شعب الإيمان)) للبيهقي (10/495). .
- وقال عبد الله بن المبارك: (اثنتان منجيتان، واثنتان مهلكتان، فالمنجيتان: النية، والنهي، فالنية؛ أن تنوي أن تطيع الله فيما يستقبل، والنهي؛ أن تنهى نفسك عما حرم الله عزَّ وجلَّ، والمهلكتان: العُجْب، والقنوط) [6235] ((حلية الأولياء)) لأبي نعيم (7/298). .
- وقال الحارث بن نبهان: سمعت محمد بن واسع يقول: (وا أصحاباه! ذهب أصحابي قال: قلت: يرحمك الله، أليس قد نشأ شباب يقرؤون القرآن، ويقومون الليل، ويصومون النهار، ويحجون ويقرؤون؟ قال: فبزق، وقال: أفسدهم العُجْب) [6236] ((الزهد)) لأحمد بن حنبل (ص 223). .

انظر أيضا: