موسوعة الأخلاق

أقوال السلف والعلماء في السخرية والاستهزاء


- عن عبد الله بن مسعود قال: (لو سخرت من كلب، لخشيت أن أكون كلبًا، وإني لأكره أن أرى الرجل فارغًا؛ ليس في عمل آخرة ولا دنيا) [5745] رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (8/390)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (33/170)، واللفظ له.
- وقال أبو موسى الأشعري: (لو رأيت رجلًا يرضع شاة في الطريق فسخرت منه، خفت أن لا أموت حتى أرضعها) [5746] رواه بتمامه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (8/389)، وروى المرفوع منه مسلم في صحيحه (2572).
- وعن الأسود، قال: كنا عند عائشة فسقط فسطاط على إنسان فضحكوا، فقالت عائشة: لا سخر [5747] سخر منه وبه سخرا وسخرية: هزئ به. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (4/352). ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة، وحط عنه بها خطيئة )) [5748] رواه أبو داود الطيالسي في ((المسند)) (3/55) (1477).
- وقال إبراهيم النخعي: (إني لأرى الشيء أكرهه؛ فما يمنعني أن أتكلم فيه إلا مخافة أن أبتلى بمثله) [5749] ((شعب الإيمان)) للبيهقي (9/118).
- وقال عمرو بن شرحبيل: (لو رأيت رجلًا يرضع عنزًا فسخرت منه، خشيت أن أكون مثله) [5750] ((الزهد)) لوكيع (ص 589).
- وقال يحيي بن معاذ: (ليكن حظ المؤمن منك ثلاثًا: إن لم تنفعه فلا تضره، وإن لم تفرحه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذمه) [5751] ((تنبيه الغافلين)) للسمرقندي (ص 165).
- وقال القرطبي: (من لقب أخاه أو سخر منه فهو فاسق) [5752] ((الجامع لأحكام القرآن)) (16/328).
- وقال السفاريني: (إن كل من افتخر على إخوانه واحتقر أحدًا من أقرانه وأخدانه [5753] الأخدان: جمع خدن وهو الصاحب، ومن يخادنك في كل أمر ظاهر وباطن. ((القاموس المحيط)) للفيروزآبادي (ص: 1193). أو سخر أو استهزأ بأحد من المؤمنين، فقد باء بالإثم والوزر المبين) [5754] ((غذاء الألباب)) (ص 134).
- وقال ابن حجر الهيتمي: (لا تحتقر غيرك عسى أن يكون عند الله خيرًا منك، وأفضل وأقرب) [5755] ((الزواجر)) (2/8).

انظر أيضا: