trial

موسوعة الأخلاق

من أقوال الحكماء في الجدال والمراء


- يقال: (لا تمارِ حكيمًا ولا سفيهًا؛ فإنَّ الحكيم يغلبك، والسفيه يؤذيك) [5016] ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/18). .
- قال محمد بن الحسين: (وعند الحكماء: أنَّ المراء أكثره يغيِّر قلوب الإخوان، ويُورث التفرقة بعد الألفة، والوحشة بعد الأنس) [5017] ((أخلاق العلماء)) للآجري (ص 59). .
وصايا ونصائح في التحذير من الجدال والمراء:
- قال لقمان: (يا بنيَّ، من لا يملك لسانه يندم، ومن يكثر المراء يشتم، ومن يصاحب صاحب السوء لا يسلم، ومن يصاحب الصالح يغنم) [5018] ((مكارم الأخلاق)) للخرائطي (ص 295). .
- وقال أيضًا: (لا تمارينَّ حكيمًا، ولا تجادلنَّ لجوجًا [5019] اللجوج: هو الذي يتمادى في الخصومة، انظر: ((تاج العروس)) للزبيدي (6/ 179). ، ولا تعاشرنَّ ظلومًا، ولا تصاحبنَّ متَّهمًا) [5020] ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/18). .
- وقال أيضًا: (يا بني، من قصر في الخصومة خصم، ومن بالغ فيها أثم، فقل الحق ولو على نفسك، فلا تبال من غضب) [5021] ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/18). .
- وعن يونس قال: كتب إليَّ ميمون بن مهران: (إيَّاك والخصومة والجدال في الدين، ولا تجادلنَّ عالـمًا ولا جاهلًا. أما العالم فإنَّه يخزن [5022] يخزن: يكتم. ((الصحاح)) للجوهري (5/ 2108). عنك علمه، ولا يبالي ما صنعت، وأما الجاهل فإنه يخشن بصدرك [5023] يخشن بصدرك: يوغره ((القاموس المحيط)) للفيروزآبادي (ص 1193). ، ولا يطيعك) [5024] ((سنن الدارمي)) (1/341). .
وقال مسعر بن كدام يُوصي ابنه كدامًا:


إني منحتك يا كدام نصيحتي





فاسمع لقول أب عليك شفيقِ



أما المزاحة والمراء فدعهما





خلقان لا أرضاهما لصديقِ



إني بلوتهما فلم أحمدهما





لمجاور جارًا ولا لرفيقِ



والجهل يزري [5025] يزري: يدخل عليه ما يكون سببًا ازدرائه واحتقاره، انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (14/356). بالفتى في قومه





وعروقه [5026] عروق: جمع عرق، وعرق كل شيء: أصله. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (10/241). في الناس أي عروقِ؟! [5027] ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (78-79).



انظر أيضا: