trial

موسوعة الأخلاق

أقوال السلف والعلماء في الجدال والمراء


- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:(لا تمارِ أخاك؛ فإنَّ المراء لا تفهم حكمته، ولا تُؤمَن غائلته [4976] الغائلة: الداهية، انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (11/ 507). [4977] ((جامع الأصول)) لابن الأثير (2/753) (1262). .
- وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: (من استحقاق حقيقة الإيمان ترك المراء، والمرء صادق) [4978] ((الزهد)) لهناد (2/557). .
- وقال أبو الدرداء: (كفى بك إثمًا أن لا تزال مماريًا) [4979] رواه الدارمي (1/336) (301). .
- وقال ابن عمر رضي الله عنهما: (ولن يصيب رجل حقيقة الإيمان حتى يترك المراء، وهو يعلم أنَّه صادق، ويترك الكذب في المزاحة) [4980] ((الزهد)) لأحمد بن حنبل (ص 269). .
- ورُوي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنَّه قال: (إذا أحببت أخًا فلا تماره) [4981] رواه البخاري في ((الأدب المفرد)) (545)، وأبو داود في ((الزهد)) (ص 180). وصحح إسناده الألباني في ((صحيح الأدب المفرد)) (424). .
- وقال مالك بن أنس: (المراء يقسِّي القلوب، ويُورث الضغائن) [4982] ((إحياء علوم الدين)) للغزالي (3/117). .
- وقال أيضًا: (كلما جاء رجل أجدل من رجل، تركنا ما نزل به جبريل على محمد عليه السلام لجدله) [4983] ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/201). .
- وقال أيضًا: (ليس هذا الجدل من الدين بشيء) [4984] ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/201). .
- وقال ابن أبي ليلى: (لا تمار أخاك؛ فإنَّه لا يأتي بخير) [4985] ((الزهد)) لهناد بن سري (2/557). .
- وقال أيضًا: (لا أُماري أخي إما أن أغضبه، وإما أكذبه) [4986] ((الزهد)) لهناد بن سري (2/557). .
- وقال بلال بن سعد: (إذا رأيت الرجل لجوجًا مماريًا معجبًا برأيه فقد تمت خسارته) [4987] ((روضة العقلاء)) لابن حبان البستي (ص 79). .
- وقال الشافعي: (المراء في العلم يقسي القلوب، ويورث الضغائن) [4988] ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/202). .
- وقال مسلم بن يسار: (إيَّاكم والمراء، فإنها ساعة جهل العالم، وبها يبتغي الشيطان زلته) [4989] ((أخلاق العلماء)) للآجري (ص 57). .
- وقال عبدوس بن مالك العطار: (سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه يقول: أصول السنة عندنا التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بهم، وترك البدع- وكلُّ بدعة فهي ضلالة- وترك الخصومات، والجلوس مع أصحاب الأهواء، وترك المراء والجدال، والخصومات في الدين... إلى أن قال: لا تخاصم أحدًا ولا تناظره، ولا تتعلم الجدال؛ فإنَّ الكلام في القدر والرؤية والقرآن وغيرها من السنن مكروه منهي عنه، لا يكون صاحبه -إن أصاب بكلامه السنة- من أهل السنة حتى يدع الجدال) [4990] ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/201). .
- وقال محمد بن الحسين: (من صفة الجاهل: الجدل، والمراء، والمغالبة) [4991] ((أخلاق العلماء)) للآجري (ص 63). .
- وعن الحسن قال: (ما رأينا فقيهًا يماري) [4992] ((أخلاق العلماء)) للآجري (ص 58). .
- وعنه أيضًا: (المؤمن يداري ولا يماري، ينشر حكمة الله، فإن قُبلت حمد الله، وإن رُدَّت حمد الله) [4993] ((أخلاق العلماء)) للآجري (ص 58). .
- وعن زياد بن حدير قال: (قال لي عمر: هل تعرف ما يهدم الإسلام؟! قال: قلت: لا. قال: يهدمه زلَّة العالم، وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين) [4994] ((نضرة النعيم)) (9/4347). .
- وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى: (ما ماريت أخي أبدًا؛ لأني إن ماريته إمَّا أن أكذبه، وإمَّا أن أغضبه) [4995] ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/18). .
- وقال عبد الله بن الحسن: (المراء رائد الغضب، فأخزى الله عقلًا يأتيك بالغضب) [4996] ((البيان والتبيين)) للجاحظ (1/315). .
- وقال الأصمعي: (سمعت أعرابيًّا يقول: من لاحى الرجال وماراهم قلَّت كرامته، ومن أكثر من شيء عُرف به) [4997] ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/18). .
- وقال عمر بن عبد العزيز: (قد أفلح من عُصم من المراء والغضب والطمع) [4998] ((البداية والنهاية)) لابن كثير (9/234). .
- وقال الأوزاعي: (إذا أراد الله بقوم شرًّا ألزمهم الجدل، ومنعهم العمل) [4999] ((الآداب الشرعية)) لابن مفلح (1/202). .

انظر أيضا: