trial

موسوعة الأخلاق

ثانيًا: ذمُّ التقليد والتبعية والنهي عنهما في السُّنَّة النَّبويَّة


- عن عدي بن حاتم: ((أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب، فقال لي: يا عدي بن حاتم، ألق هذا الوثن من عنقك. وانتهيت إليه وهو يقرأ سورة براءة حتى أتى على هذه الآية اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ [التوبة: 31]. قال: قلت: يا رسول الله، إنا لم نتخذهم أربابًا، قال: بلى، أليس يحلون لكم ما حرم عليكم فتحلونه، ويحرموه عليكم ما أحل الله لكم فتحرمونه؟ فقلت: بلى، قال: تلك عبادتهم )) [4832] رواه الترمذي (3095)، والطبراني (17/92) (218)، والبيهقي (10/116) (20847) قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث عبدالسلام بن حرب وغطيف بن أعين ليس بمعروف في الحديث، وقال الذهبي في ((المهذب)) (8/4108): فيه غطيف ضعفه الدارقطني، وقيل غضيف، وحسنه ابن تيمية في كما في ((مجموع الفتاوى)) (7/67)، والألباني في ((صحيح سنن الترمذي)) (3095). .

انظر أيضا: