trial

موسوعة الأخلاق

ما قيل في التوسط في الأمور


قال تعالى:وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ [الإسراء: 29] (عليك بالقصد بين الطريقتين، لا منع ولا إسراف، ولا بخل ولا إتلاف. لا تكن رطبًا فتعصر، ولا يابسًا فتكسر، ولا تكن حلوًا فتسترط، ولا مرًّا فتلفظ....


عليك بأوساط الأمور فإنَّها





نجاةٌ ولا تركب ذلولًا ولا صعبا


وقال آخر:


وخير خلائق الأقوام خلقٌ





توسط لا احتشام ولا اغتنامًا) [4329] ((التمثيل والمحاضرة)) للثعالبي (ص 429).



انظر أيضا: