trial

موسوعة الأخلاق

أقوال السلف والعلماء في النَّشَاط


- قال علي رضي الله عنه: (أوصيكم بتقوى الله في الغيب والشَّهادة، وكلمة الحقِّ في الرِّضا والغضب، والقصد في الغِنَى والفقر، والعدل في الصَّديق والعدو، والعمل في النَّشَاط والكسل) [3792] ((الإعجاز والإيجاز)) للثعالبي (43). .
- وقال ابن القيِّم: (الكسَالى أكثر النَّاس همًّا وغمًّا وحزنًا، ليس لهم فرح ولا سرور، بخلاف أرباب النَّشَاط والجِدِّ في العمل) [3793] ((روضة المحبين)) (ص 168). .
- وقال آخر: (كلبٌ طوَّاف، خيرٌ من أسد رابض) [3794] ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه (3/46). .
- وقال آخر: (لا يفترس الأسد الظبي وهو رابض) [3795] ((العقد الفريد)) لابن عبد ربه. .
- وقال آخر: (اجعل الاجتهاد غنيمة صحَّتك، والعمل فرصة فراغك) [3796] ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص 100). .
- وقال آخر: (العمل تُرْس يقي سهام البلاء، والجِدُّ سيف يقطع أعناق الشَّقاء) [3797] ((جمال الخواطر)) لمحمد الحسن السمان (ص 24). .
- وقال لسان الدِّين الخطيب: (الكسل مَزْلَقة الرِّبح، ومَسْخَرَة الصبح، وآفة الصَّانع، وأرَضَة البضائع. إذا رقدت النَّفس في فراش الكسل، استغرقها نوم الغفلة عن صالح العمل. والفلَّاح إذا ملَّ الحركة، عدم البركة. والعَزْم سوق، والتَّاجر الجسور مرزوق) [3798] ((جمال الخواطر)) لمحمد الحسن السمان (ص 23). .
- وقال حسين المهدي: (إن التَّنقُّل والمشي يعين على طلب الرِّزق، ويُكْسِب الصِّحة، ويجدِّد للإنسان النَّشَاط، ويغرس فيه الأمل، ويُبْعده عن الكسل، وأي قيمة لإنسان فارغ كسول في حياة مفعمة بالجِدِّ والعمل وحبِّ الإنتاج، فمن رضي الخُمُول كان فارغًا كسولًا، تموت آماله وهو يرمقها بعين النَّدامة، لا غاية له يسعى إلى تحقيقها، ولا طريق واضحة يسير فيها، إنَّ حياته كلَّها شقاء) [3799] ((صيد الأفكار)) (ص 240). .

انظر أيضا: