موسوعة الأخلاق

النُّبْل في واحة الشِّعر


قال الشَّاعر:


خصال النُّبْل في أهل المعالي





مفرَّقةٌ وأنت لها جماع [3728] ((البصائر والذخائر)) لأبي حيان التوحيدي (8/43).


وقال الشَّاعر:


الملك والعِزَّة والمروءة والسُّـ





ـؤدد والنُّبْل واليسار معَا



مجتمعان للعبد في طاعة اللـ





ــه إذا العبد أعمل الورعَا [3729] ((المروءة)) محمد بن خلف بن المرزبان (ص46).


قال الشَّاعر:


احذرِ الهَزْلَ وجانبْ أهله





إنَّه يُنقصُ مِن قدرِ النَّبِيل



إن يُجبْ أو لا يجبْ قائله





فسفيهٌ أنت منه أو ذليل [3730] ((خريدة القصر)) للعماد الأصبهاني (ص304).


قال الشَّاعر:


والعزُّ في حَسْم المطامع كلِّها





فإن استطعت فمُت وأنت نَبِيل [3731] ((الزاهر)) لأبي بكر الأنباري (1/265).


قال ابن الفخار:


وواصل أخاك بعِلَّاتِه





فقد يُلْبَسُ الثَّوبُ بعد البِلَى



وقل كالذي قاله شاعرٌ





نَبِيلٌ وحقُّك أن تنبلا



إذا ما خليلٌ أسا مرَّة





وقد كان في ما مضى مُجْمِلا



ذكرتَ المقَدَّمَ مِن فعلِه





فلم يُفسدِ الآخِرُ الأوَّلا [3732] ((خريدة القصر)) للعماد الأصبهاني (ص 338).


وقال الشَّاعر:


نظمه عقدًا أنامل ماجد





له في مقامِ الفضلِ أرفعُ منصبِ



نبيه نَبِيل ذي صفات حميدة





تُمَيِّزه بالـنُّـبْلِ في كلِّ موكبِ



حريصٌ على كسبِ الفضائل مُذْ نَشَا





وقد يسبق الأقران فضل التَّكسُّبِ [3733] ((نزهة الأبصار)) لعبد الرَّحمن بن درهم (1/286).






انظر أيضا: