trial

موسوعة الأخلاق

أقوال السَّلف والعلماء في النُّبْل


- قال معاوية رضي الله عنه: (أتدري من النَّبِيل؟ هو الذي إذا رأيته هِبْتَه، وإذا غاب عنك اغتبته) [3712] ((الرسائل الأدبية)) للجاحظ (ص 133). .
- (قيل لمعاوية بن أبي سفيان: ما المروءة؟ فقال: إصلاح المعيشة، واحتمال الجَرِيرَة. قيل له: فما النُّبْل؟ قال: مؤاخاة الأَكْفَاء، ومداجَاة الأعداء) [3713] ((المروءة)) محمد بن خلف بن المرزبان (ص 42). .
- (وقيل لمعاوية: ما المروءة؟ فقال: احتمال الجَرِيرَة، وإصلاح أمر العشيرة. فقيل له: وما النُّبْل؟ فقال: الحِلْم عند الغضب، والعفو عند القدرة) [3714] ((الكامل)) للمبرد (1/43). .
- وقال الغزالي: (وأما النُّبْل فهو سرور النَّفس بالأفعال العظام) [3715] ((ميزان العمل)) للغزالي (ص 277). .
- وقال الجاحظ: (ومتى كنت من أهل النُّبْل لم يضرك التَّبذُّل، ومتى لم تكن من أهله لم ينفعك التَّنَـبُّل) [3716] ((الرسائل الأدبية)) (ص 133). .
- وقال -أيضًا-: (النُّبْل كَلف بالمولِّي عنه، شَنف للمقبل عليه، لازق بمن رفضه، شديد النِّفار ممَّن طلبه) [3717] ((الرسائل الأدبية)). .
- وقيل: الحياء يزيد في النُّبْل [3718] ((العقد الفريد))لابن عبد ربه (2/253). .
- وقال يحيى بن خالد: (من حقوق المروءة، وأمارة النُّبْل: أن تتواضع لمن دونك، وتنصف من هو مثلك، وتستوفي على من هو فوقك. ولله درُّ النَّابغة حين يقول:


ومن عصاك فَعاقبْه معاقبةً





تنهى الظلومَ ولا تقعُد على ضَمَد



إلا لمثلك أو من أنت سابقُه





سبقَ الجواد إذا استولى على الأمد) [3719] ((المصون في الأدب)) للعسكري (ص 117).


- وقيل: (النَّبِيل: مجمع لجميع الفضائل الخُلقيَّة والجسميَّة والاجتماعيَّة) [3720] انظر: كلام الدكتور علي أبو ملحم في مقدمة ((الرسائل الأدبية)) للجاحظ (ص 18). .

انظر أيضا: