trial

موسوعة الأخلاق

أقوالٌ وأمثالٌ في المزَاح


- كان يقال: لكلِّ شيء بَذْر، وبَذْر العداوة المزَاح [3665] ((الموشى)) للوشاء (ص 13). .
- وأجود ما قيل في كراهة المزَاح قولهم: (إنَّ المزَاح هو السُّباب الأصغر) [3666] ((ديوان المعاني)) للعسكري (1/151). .
- وقال خالد بن صفوان التميمي: (المزَاح سُباب النَّوكى) [3667] النَّوكى: الحمقى، جمع أنوك، ومعناه: الأحمق. انظر: ((لسان العرب)) لابن منظور (10/501). [3668] ((الأمثال)) لابن سلَّام (ص 85)، ((ديوان المعاني)) للعسكري (1/151). .
- وقال أبو عبيد: (من أمثال أكثم بن صيفي: المزْحَة تُذهب المهابة. يقول: إذا عُرف بها الرَّجل، قلَّت هيبته) [3669] ((الأمثال)) لابن سلَّام (ص 85). .
- وقال بعض الحكماء: (الخصومة تُمرِض القلوب، وتثبِّت فيها النِّفاق. والمزَاح يُذهب ببهاء العزِّ) [3670] ((الموشى)) للوشاء (ص 14). .
- وفي المثل العربيِّ: (المزَاح لقاحُ الضَّغائن) [3671] ((معجم اللُّغة العربيَّة المعاصرة)) لأحمد مختار عبد الحميد عمر (1/461). .
- لا تمازح الشَّريف فيحقد عليك، ولا الدَّنيَّ فيجترئ عليك [3672] ((التَّمثيل والمحاضرة)) للثَّعالبي (ص 448). .
- المزْح أوَّله فرحٌ، وآخره ترحٌ [3673] ((التَّمثيل والمحاضرة)) للثَّعالبي (ص 448). .
- الإفراط في المزْح مُجُونٌ وجنون، والاقتصاد فيه ظُرف، والتَّقصير عنه ندامة [3674] ((التَّمثيل والمحاضرة)) للثَّعالبي (ص 449). وانظر: ((اللَّطائف والظَّرائف)) للثَّعالبي (ص 151). .
- قال ابن المعتز: (المزْح يأكل الهيبة، كما تأكل النَّار الحطب) [3675] ((التَّمثيل والمحاضرة)) للثَّعالبي (ص 449). .
- من كَثُر مَزْحه، لم يسلم من استخفافٍ به، أو حقدٍ عليه [3676] ((التَّمثيل والمحاضرة)) للثَّعالبي (ص 449). .
- من كَثُر مِزَاحه، تنازعه الحقد والهوان [3677] ((التَّمثيل والمحاضرة)) للثَّعالبي (ص 449). .
-  رُبَّ مَزحٍ في غَوره جِدٌّ وكَدٌّ [3678] ((التَّمثيل والمحاضرة)) للثَّعالبي (ص 449). .
- أوَّل أسباب القطيعة: المراء والمزْح [3679] ((التَّمثيل والمحاضرة)) للثَّعالبي (ص 449). .
- وكان يقال: (المزْح في الكلام، كالملح في الطَّعام) [3680] ((اللَّطائف والظَّرائف)) للثَّعالبي (ص 151). .
- وقال الحجَّاج بن يوسف لابن القرِّيَّة: (ما زالت الحكماء تكره المزَاح، وتنهى عنه، فقال: المزَاح من أدنى منزلته إلى أقصاها عشرة أبواب: المزاح أوَّله فرح، وآخره تَرح. المزاح نقائض السُّفهاء، كالشِّعر نقائض الشُّعراء. والمزَاح يوغر صدر الصَّديق، ويُنفِّر الرَّفيق. والمزاح يُبدِي السَّرائر؛ لأنَّه يُظهر المعَاير. والمزاح يُسقِط المروءة، ويُبدِي الخَنا. لم يجر المزْح خيرًا، وكثيرًا ما جرَّ شرًّا. الغالب بالمزاح واترٌ، والمغلوب به ثائرٌ. والمزاح يجلِب الشَّتمَ صغيرُه، والحربَ كبيرُه، وليس بعد الحرب إلَّا عفوٌ بعد قُدْرة. فقال الحجَّاج: حسبك، الموت خيرٌ من عفوٍ معه قُدْرة) [3681] ((زهر الآداب وثمر الألباب)) للقيرواني (2/521). .
- العرب تقول: (لو كان المزَاح فحلًا، لكان الشَّرُّ له نسلًا) [3682] ((فصل المقال في شرح كتاب الأمثال)) للبكري (ص 109). .
- وتقول العرب -أيضًا-: (لو كان المزَاح فَحْلًا، ما أَلْقح إلَّا جهلًا) [3683] ((فصل المقال في شرح كتاب الأمثال)) للبكري (ص 109). .
- وقيل: (إذا كان المزَاح أوَّل الكلام، كان آخره الشَّتم واللكام) [3684] ((محاضرات الأدباء)) للرَّاغب الأصبهاني (1/345). .
- قيل: (المزَاح يبدي المهانة، ويُذهب المهابة، والغالب فيه واترٌ، والمغلوب ثائرٌ) [3685] ((محاضرات الأدباء)) للرَّاغب الأصبهاني (1/346). .
- قيل: (احذر فلتات المزاح، فسَقْطَة الاسترسال لا تُقَال) [3686] ((محاضرات الأدباء)) للرَّاغب الأصبهاني (1/346). .
- قال أكثم بن صيفي: (قد يُشْهَر السِّلاح في بعض المزَاح) [3687] ((مجاني الأدب)) لرزق الله بن يوسف (3/59). .

انظر أيضا: