trial

موسوعة الأخلاق

- نماذج من مزاح النَّبي صلى الله عليه وسلم


- عن أنس رضي الله عنه: ((أنَّ رجلًا من أهل البادية كان اسمه زاهرًا، يهدي النَّبي صلى الله عليه وسلم الهديَّة من البادية، فيجهِّزه النَّبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال رسول الله: إنَّ زاهرًا باديتنا، ونحن حاضروه. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبُّه، وكان رجلًا دميمًا، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه، ولا يبصره الرَّجل، فقال: أرسلني، مَنْ هذا؟ فالتفت، فعرف النَّبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يَأْلُو ما ألصق ظهره بصدر النَّبي صلى الله عليه وسلم حين عرفه، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من يشتري العبد؟ فقال: يا رسول الله، إذًا والله تجدني كاسدًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكن -عند الله- لست بكاسد. أو قال: لكن -عند الله- أنت غال )) [3655] رواه أحمد (3/161) (12669)، وأبو يعلى (6/173) (3456)، والبيهقي (10/248) (21704). قال البيهقي: لم يثبت وفيه اختلاف، وقال الذهبي في ((المهذب)) (8/4269): رواته ثقات ولم يخرجه الستة لنكارته، وقال ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (6/48):إسناد رجاله كلهم ثقات على شرط الصحيحين، وقال الهيثمي في ((مجمع الزوائد)) (9/371): رجاله رجال الصحيح، وصحح إسناده الألباني على شرط الشيخين في ((تخريج مشكاة المصابيح)) (4815). .
- عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أنَّ رجلًا استحمل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((إنِّي حاملك على ولد النَّاقة. فقال: يا رسول الله، ما أصنع بولد النَّاقة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهل تلد الإبل إلا النُّوق؟ )) [3656] رواه أبو داود (4998)، والتِّرمذي (1991)، وأحمد (3/267) (13844)، وأبو يعلى (6/412) (3776)، والبيهقي (10/248) (21700). قال التِّرمذي: حسن صحيح غريب. وقال البغوي في ((شرح السُّنَّة)) (6/548): صحيح غريب. وصحَّحه الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)) (4998).   .

انظر أيضا: