trial

موسوعة الأخلاق

أقوال السلف والعلماء في المروءَة


- قال معاوية رضي الله عنه: (المروءَة ترك الشَّهوات وعصيان الهوى) [3542] ((غذاء الألباب)) للسفاريني (2/457). .
- وحُكي أنَّ معاوية سأل عَمرًا رضي الله عنه عن المروءَة، فقال: (تقوى اللَّه تعالى وصلة الرَّحم. وسأل المغيرة، فقال: هي العفَّة عمَّا حرَّم اللَّه تعالى، والحرفة فيما أحلَّ اللَّه تعالى. وسأل يزيد، فقال: هي الصَّبر على البلوى، والشُّكر على النُّعمى، والعفو عند المقدرة. فقال معاوية: أنت منِّي حقًّا) [3543] ((المروءَة)) للمرزبان (ص127)، و((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (321). .
- وروي عن ابن عمر رضي الله عنه قال: (من مُرُوءَةِ الرَّجُل نقاءُ ثوْبِه) [3544] ((غذاء الألباب)) للسفاريني (2/259). .
- وسأل الحسين أخاه الحسن عن المروءَة فقال: (الدين، وحسن اليقين) [3545] ((البصائر والذخائر)) لأبي حيان التوحيدي (1/231). .
- وَسُئِل محمد بن علي عن المروءَة فقال: (أَنْ لَا تعمل في السِّر عَمَلًا تَسْتَحِي مِنْهُ فِي العلانية) [3546] ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص334). .
- وقال علي بن الحسين: (من تمام المروءَة خدمة الرجل ضيفه، كما خدمهم أبونا إبراهيم الخليل بنفسه وأهله) [3547] ((غذاء الألباب)) للسفاريني (2/151). .
- وقال عمر بن عبد العزيز: (ليس من المروءَة أن تستخدم الضيف) [3548] ((الإمتاع والمؤانسة)) لأبي حيان التوحيدي (1/342). .
- وقال الأحنف بن قيس: (الكذوب لا حيلة له، والحسود لا راحة له، والبخيل لا مروءة له، والملول لا وفاء له، ولا يسود سيئ الأخلاق، ومن المروءَة إذا كان الرجل بخيلًا أن يكتم ويتجمل) [3549] ((أمالي القالي)) (1/110). .
- وسئل أيضًا عن المروءَة فقال: (صدق اللِّسان، ومواساة الإخوان، وذكر اللَّه تعالى في كلِّ مكان) [3550] ((أدب الدنيا والدين)) للماوردي (ص343). .
- وقال مرَّة: (العفَّة والحرفة) [3551] ((تهذيب اللغة)) للأزهري (15 / 205). .
- وقال الماوردي: (اعلم أنَّ من شواهد الفضل ودلائل الكرم، المروءَة التي هي حلية النُّفوس، وزينة الهمم) [3552] ((أدب الدنيا والدين)) (ص325). .
- وسئل بشر بن الحارث عن القناعة فقال: (لو لم يكن فيها إلَّا التَّمتُّع بعزِّ الغنى لكان ذلك يجزي، ثمَّ أنشأ يقول:


أفادتنا القناعة أيَّ عزٍّ





ولا عزَّ أعزَّ من القناعه



فخذ منها لنفسك رأس مال





وصيِّر بعدها التَّقوى بضاعه



تحز حالين تغنى عن بخيل





وتسعد في الجنان بصبر ساعه


ثمَّ قال: مروءة القناعة أشرف من مروءة البذل والعطاء) [3553] ((غذاء الألباب)) للسفاريني (2/537). .
- وقال سفيان بن حسين: (قلت لإياس بن معاوية: ما المروءَة؟ قال: أمَّا في بلدك فالتَّقوى، وأمَّا حيث لا تعرف فاللِّباس) [3554] ((غذاء الألباب)) للسفاريني (2/164). .
- وقال أحمد -في آداب مؤاكلة الإخوان-: (يأكل بالسُّرور مع الإخوان، وبالإيثار مع الفقراء، وبالمروءَة مع أبناء الدُّنيا) [3555] ((غذاء الألباب)) للسفاريني (2/146). .

انظر أيضا: