موسوعة الأخلاق

المحبَّة في واحة الشعر


وقال ابن زهر الحفيد:


يا مَن يُذكِّرني بعهد أحبَّتي





طاب الحديثُ بذكرهم ويطيبُ



أعِدِ الحديثَ عليَّ من جنباتِه





إنَّ الحديث عن الحبيب حبيبُ



ملأ الضلوع وفاض عن أحنائها





قلبٌ إذا ذكر الحبيب يذوبُ



ما زال يضرب خافقًا بجناحه





يا ليت شعري هل تطير قلوب [3448] ((نفح الطيب)) لأحمد المقري (3/468).


وقال آخر:


يَا منية الْقلب مَا جيدي [3450] الجيد: مُقدَّمُ العنق. ((العين)) للخليل بن أحمد (6/ 168). بمنعطف





إِلَى سواكم ولا حَبْلِي بمنقاد



لولا المحبَّة ما استعملت بارقة





 وَلَا سَأَلت حمام الدوح إسعادي



ولا وقفت على الوادي أسائله





بالدمع حَتَّى رثى لي سَاكن الْوَادي [3451] ((المدهش)) لابن الجوزي (ص277).


وقال أبو تراب النخشبي:


لا تخدعنَّ فللمحبِّ دلائلُ





ولديه من تحفِ الحبيبِ وسائلُ



منها تنعمُه بمرِّ بلائه





وسروره في كلِّ ما هو فاعلُ



فالمنعُ منه عطيةٌ مقبولةٌ





والفقر إكرام وبرٌّ عاجلُ



ومن الدلائل أن يرى من عزمه





طوع الحبيب وإن ألحَّ العاذلُ



ومن الدلائل أن يُرى متبسِّمًا





والقلب فيه من الحبيب بلابلُ



ومن الدلائل أن يُرى متفهمًا





لكلام من يحظَى لديه السائلُ



ومن الدلائل أن يُرى متقشفًا





متحفظًا من كلِّ ما هو قائلُ [3452] ((قوت القلوب)) لأبي طالب المكي (2/103).






انظر أيضا: