موسوعة الأخلاق

الأمَانَة في واحة الشِّعر


قال كعب المزني:


أرعَى الأمَانَةَ لا أخونُ أمانتي





إنَّ الخؤونَ على الطريقِ الأنكبِ [308] ((ديوان كعب بن زهير)) (ص 189).


وقال عبيد بن الأبرص:


إذا أنت حمَّلتَ الخؤونَ أمانةً





فإنَّك أسندتها شرَّ مسندِ [309] ((ديوان عبيد بن الأبرص)) (ص 59).


وقال المعري:


يخونُك مَن أدَّى إليك أمانةً





فلم ترعَه يومًا بقولٍ ولا فعلِ



فأَحْسِنْ إلى مَن شئتَ في الأرضِ أو أسئْ





فإنَّك تجزي حذوك النَّعل بالنَّعلِ [310] ((اللزوميات)) للمعري (2/218).


وقال العرجي:


وما حُمِّل الإنسانُ مثلَ أمانةٍ





أشقَّ عليه حين يحملُها حملا



فإن أنت حمِّلتَ الأمَانَةَ فاصطبرْ





عليها فقد حمِّلتَ مِن أمرها ثقلا



ولا تقبلنَّ فيما رضيتَ نميمة





وقل للذي يأتيك يحملُها مهلا [311] ((ديوان العرجبي)) (ص 292).


وقال صالح بن عبد القدوس:


أدِّ الأمَانَة والخيانة فاجْتَنِبْ





واعْدِلْ ولا تظلمْ، يَطِبْ لك مكسبُ



وإذا بُلِيْتَ بِنكبَةٍ فاصبرْ لها





مَن ذا رأيت مسلَّمًا لا يُنكَبُ [312] ((مجموعة القصائد الزهديات)) (2/481).

انظر أيضا: