trial

موسوعة الأخلاق

- نماذج من كَظْم الغَيْظ من حياة الأمم السَّابقة


حبيب النَّجَّار [3355] انظر: ((تفسير ابن كثير)) (6/570)، ((الدر المنثور)) للسيوطي (7/51). :
- قال تعالى:  قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ [يس: 26-27].
قال القرطبي: (وفي هذه الآية تنبيه عظيم، ودلالة على وجوب كَظْم الغَيْظ، والحِلم عن أهل الجهل، والتَّرؤف على من أدخل نفسه في غِمار الأشرار وأهل البغي، والتَّشمُّر في تخليصه، والتَّلطُّف في افتدائه، والاشتغال بذلك عن الشَّماتة به والدُّعاء عليه. ألَا ترى كيف تمنَّى الخير لقَتَلته، والباغين له الغوائل، وهم كفرةٌ عَبَدة أصنام) [3356] ((تفسير القرطبي)) (15/20). .
- نماذج في كَظْم الغَيْظ من حياة السَّلف:
الفضيل بن بَزْوَان:
- عن أبي رزين قال: جاء رجل إلى الفضيل بن بَزْوَان، فقال: إنَّ فلانًا يقع فيك. فقال: لأغيظنَّ مَن أمره، يغفر الله لي وله. قيل: من أمره؟ قال: الشَّيطان [3357] ((الزهد والرقائق)) لابن المبارك (1/234). .
وهب بن مُنَبِّه:
- عن جبير بن عبد الله قال: شهدت وهب بن مُنَبِّه وجاءه رجلٌ، فقال: إنَّ فلانًا يقع فيك. فقال وهب: أما وجد الشَّيطان أحدًا يستخفَّ به غيرك. قال: فما كان بأسرع من أن جاء الرَّجل، فرفع مجلسه وأكرمه [3358] ((الورع)) لأحمد رواية المروزي (ص 197). .
عمر بن عبد العزيز:
ذكر ابن كثير في مناقب عمر بن عبد العزيز: أنَّ رجلًا كلَّمه يومًا حتى أغضبه، فهمَّ به عمر، ثمَّ أمسك نفسه، ثمَّ قال للرَّجل: أردت أن يستفزَّني الشَّيطان بعزَّة السُّلطان، فأنال منك ما تناله منِّي غدًا! قُم عافاك الله، لا حاجة لنا في مقاولتك [3359] ((البداية والنِّهاية)) لابن كثير (12/698). .

انظر أيضا: