موسوعة الأخلاق

أولًا: الترغيب في القناعة في القرآن الكريم


- قال تعالى: مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [النحل: 97]
عن محمد بن كعبٍ في قوله تعالى: وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً قال: القناعة [3141] ((القناعة والتعفف)) لابن أبي الدنيا (61).
وفسَّرها علي بن أبي طالب رضي الله عنه أيضًا بالقناعة [3142] انظر: ((تفسير القرآن العظيم )) لابن كثير (2/346).
و(عن الحسن البصري، قال: الحياة الطيبة: القناعة) [3143] ((جامع البيان)) للطبري (14/351).
- وقال تعالى: إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [النور: 32]
قال البغوي: (قيل: الغنى: هاهنا القناعة) [3144] ((معالم التنزيل)) (6/40). وذهب إلى ذلك أيضًا الخازن [3145] ((لباب التأويل)) (3/294).
- وقال سبحانه: وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ [الحج: 36]
قال الطبري: (وأما القانع الذي هو بمعنى المكتفي؛ فإنه من قنعت بكسر النون أقنع قناعة وقنعًا وقنعانًا) [3146] ((جامع البيان)) للطبري (16/569).
وقال مجاهد: (القانع: جارك الذي يقنع بما أعطيته) [3147] ((جامع البيان)) للطبري (16/563).
وقال أبو إسحاق الثعلبي: (القانع من القناعة، وهي الرضا والتعفف وترك السؤال) [3148] ((الكشف والبيان)) للثعلبي (7/23).
وقال الرازي: (قال الفراء: والمعنى الثاني القانع هو الذي لا يسأل من القناعة، يقال: قنع يقنع قناعةً إذا رضي بما قسم له وترك السؤال) [3149] ((مفاتيح الغيب)) للرازي (23/226).
- وقال تعالى: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [البقرة: 201]
قال النسفي: ( وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً عفوًا ومغفرة، أو المال والجنة، أو ثناء الخلق ورضا الحق، أو الإيمان والأمان، أو الإخلاص والخلاص، أو السنة والجنة، أو القناعة والشفاعة..) [3150] ((مدارك التنزيل)) للنسفي (1/172).
وقال أبو حيان في تفسير قوله تعالى: حَسَنَةً: (.. القناعة بالرزق، أو: التوفيق والعصمة، أو: الأولاد الأبرار.. قاله جعفر) [3151] ((البحر المحيط)) (2/310).
- قال تعالى: إِنَّ الأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ الانفطار: 13.
قال الرازي: (قال بعضهم: النعيم: القناعة، والجحيم: الطمع) [3152] ((مفاتيح الغيب)) (31/80).
وقال النيسابوري: (وقال آخرون: النعيم: القناعة والتوكل) [3153] ((غرائب القرآن ورغائب الفرقان)) (6/460).

انظر أيضا: