موسوعة الأخلاق

الفِطْنَة في واحة الشِّعر


يقول ابن أبي عيينة:


فانظر وفكِّر فيما تمرُّ به





إنَّ الأريب [3124] الأريب: الرَّجُلُ الأَريب، أَي ذُو دَهْي وبَصَر. انظر: ((تهذيب اللغة)) للأزهري (15/184). المفكر الفَطِن [3125] ((العقد الفريد)) لابن عبد ربِّه (6/268).


وقال حبيب في بني تغلب من أهل الجزيرة، يصفهم بالجفاء وقلَّة الأدب مع كرم النُّفوس:


لا رِقَّة الحضر اللَّطيف غَذَتهم





وتباعدوا عن فِطْنَة الأعرابِ



فإذا كشفتهم وجدت لديهم





كرم النُّفوس وقلَّة الآدابِ [3126] ((العقد الفريد)) لابن عبد ربِّه (2/326).


وقال الشَّاعر:


شهم الفؤادِ ذكاؤه ما مِثْلُهُ





عند العزيمةِ في الأَنامِ ذَكاءُ [3127] ((الزاهر)) لأبي بكر الأنباري (2/366).


وقال آخر:


أَلْمَعيُّ [3128] الألمعي: الذي إذا لمع له أول الأمر عرف آخره، يكتفى بظنه دون يقينه. وهو مأخوذ من اللمع وهو الإشارة الخفية والنظر الخفي. ((تهذيب اللغة)) للأزهري (2/257). الظُّنونِ مُتَّقدُ الذِّهْنِ





أعانته فِطْنَة وذكاءُ



مِخْلَطٌ مِزْيَلٌ [3129] رجل مخلط مزيل يجمع بَين الْأَشْيَاء ويميز بَينهَا لقُوَّة فكره. ((المعجم الوسيط)) (1/410). مِعَنٌّ مِفَنٌّ [3130] رجل معن مفن: ذو عنن واعتراض وذو فنون من الكلام. ((لسان العرب)) لابن منظور (13/326).





كلُّ دَاء له لَدَيْهِ دَوَاءُ [3131] ((جمهرة الأمثال)) لأبي هلال العسكري (1/ 145).


وقال آخر:


ذو العقلِ يسخو بعيشِ ساعتِه





وبالذي بعدَها تشحُّ يدُه



وكلُّ ذي فِطْنَةٍ ومعرفةٍ





أهمُّ مِن يومِه عليه غدُه [3132] ((التمثيل والمحاضرة)) للثعالبي (ص 103).


وقال شاعر يصف أحدهم:


فضل النَّاس فِطْنَةً واجتهادًا





في رضى ربِّه ورأيًا وعقلًا [3133] ((دمية القصر وعصرة أهل العصر)) للباخرزي (1/ 89).


وقال المتنبي:


لا يُدْرِكُ المجْدَ إلَّا سَيِّدٌ فَطِنٌ





لِمَا يَشُقُّ على السَّادَاتِ فَعَّال



لا وارثٌ جَهِلَت يُمْنَاه ما وَهَبَت





ولا كَسُوبٌ بغير السَّيف سَئَّالُ [3134] ((ديوان أبي الطيب المتنبي)) (ص 486).


انظر أيضا: