الموسوعة الحديثية


- يكونُ في هذه الأمَّةِ خسفٌ ومسخٌ وقذفٌ فقال رجلٌ من المسلمين : ومتَى ذلك يا رسولَ اللهِ ؟ قال : إذا ظهرت القِيانُ والمعازفُ وشُرِبت الخمرُ
الراوي : عمران بن الحصين | المحدث : البخاري | المصدر : العلل الكبير | الصفحة أو الرقم : 325 | خلاصة حكم المحدث : يروى هذا عن الأعمش من حديث عبد الرحمن بن سابط ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا | توضيح حكم المحدث : إسناده ضعيف

في هذه الأمةِ خَسْفٌ ومَسْخٌ وقَذْفٌ، فقال رجلٌ مِن المسلمين: يا رسولَ اللهِ، ومتى ذلك ؟ قال: إذا ظَهَرَتْ القِيانُ والمعازفُ وشُرِبَتْ الخمورُ.
الراوي : عمران بن الحصين | المحدث : الشوكاني | المصدر : نيل الأوطار
الصفحة أو الرقم: 8/262 | خلاصة حكم المحدث : حسن لغيره

التخريج : أخرجه الترمذي (2212) واللفظ له، والديلمي في ((الفردوس)) (8725)


إذا ظهَرَتْ في هذِه الأُمَّةِ بعضُ المعاصي والآثامِ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ يُعاقِبُها ببعضِ ما عاقبَ به الأُمَمَ الهالِكةَ؛ زجْرًا لتلك الأُمَّةِ أنْ تأخُذَ طريقَ العِصيانِ.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "في هذِه الأُمَّةِ"، أي: يقَعُ فيها، والمُرادُ أُمَّةُ الإجابةِ، "خسْفٌ" وهو الهُبوطُ الَّذي يقَعُ بجُزْءٍ مِن الأرضِ، "ومسْخٌ"، وهو تَحويلُ الصُّورةِ وتبْديلُها إلى أقبَحَ منها، كما مُسِخَت بنو إسرائيلَ قِردةً وخنازيرَ. وقيل: المُرادُ بالمسْخِ هنا على ظاهرِه لِمَن أراد اللهُ أنْ يُعجِّلَ له العُقوبةَ في الدُّنيا، "وقذْفٌ"، وهو الرَّمْيُ بالحِجارةِ كما حدَثَ لقَومِ لُوطٍ، قال عِمرانُ رضِيَ اللهُ عنه: "فقال رجُلٌ مِن المُسلِمينَ: يا رَسولَ اللهِ، ومتى ذلك؟" أي: يَسأَلُ عن أَسبابِ وُقوعِ هذا العَذابِ، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إذا ظَهَرَتِ القِيَانُ"، جمْعُ القَيْنَةِ، وهي الأَمَةُ الَّتي تُغنِّي، "والمعازفُ، وشُرِبَت الخُمورُ"، والمُرادُ: أنَّ هذا العَذابَ يقَعُ بالأُمَّةِ إذا اسْتُحِلَّ شُربُ الخَمْرِ الَّذي هو مِن الكَبائرِ، والإقبالُ على اللَّهوِ بسَماعِ الأغاني والمعازِفِ.
وفي الحديثِ: بيانُ عِظَمِ الذُّنوبِ، وعِظَمِ عُقوبتِها.
وفيه: التَّحذيرُ مِن انتِشارِ الفواحِشِ، وأنَّها سببٌ للعِقابِ العامِّ.