trial

الموسوعة الحديثية


- كُنْتُ أُصَلِّي إلى قَبْرٍ فَرَآنِي عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ فجعلَ يقولُ : القبرَ القبرَ ! فجعلْتُ لا أَفْهَمُ ما يُرِيدُ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إلى السَّماءِ ، فقال : القَبْرُ أَمامَكَ
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية | الصفحة أو الرقم : 1/167 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | التخريج : أخرجه البخاري معلقاً قبل حديث (427) مختصراً، وأخرجه موصولاً ابن أبي شيبة وأحمد بن منيع كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (1/123) واللفظ لهما.

كُنْتُ أُصَلِّي إلى قَبْرٍ فَرَآنِي عمرُ فَجعلَ يقولُ : القَبْرَ القَبْرَ فجعلْتُ لا أَفْهَمُ ما يُرِيدُ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي إلى السَّماءِ فقال : القَبْرُ أَمامَكَ
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : المطالب العالية
الصفحة أو الرقم: 1/137 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

التخريج : أخرجه البخاري معلقاً قبل حديث (427) مختصراً، وأخرجه موصولاً ابن أبي شيبة وأحمد بن منيع كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (1/123) واللفظ لهما.


حَرَصَ الإِسْلامُ على أنْ يُؤَدِّيَ المُسْلِمُ طاعَتَه بطَريقَةٍ صَحيحةٍ فيها حِفاظٌ على العَقيدَةِ من كُلِّ شائِبَةٍ مع سَدِّ بابِ الذَّرائِعِ لدُخولِ الشِّرْكِ في العِباداتِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "كُنْتُ أُصَلِّي إلى قَبْرٍ"، أي: أُصَلِّي وفي اتِّجاهِ القِبْلَةِ قَبْرٌ، "فرَآني عُمَرُ، فجَعَلَ يقولُ: القَبْرَ القَبْرَ"، أي: احْذَرِ الصَّلاةَ اتَّجاهَ القَبْرِ وتَنَحَّ عنه جانِبًا، "فجَعَلْتُ لا أَفْهَمُ ما يُريدُ، فرَفَعْتُ رَأْسِي إلى السَّمَاءِ"، أي: ظَنَّ أنَّه يعني القَمَرَ، "فقال: القَبْرُ أمامَكَ"، أي: يُوجَدُ قَبْرٌ أمامَكَ تُصلِّي اتَّجاهَه، وفي رِوايةِ البَيْهَقيِّ، قال: "فَظَنَنْتُ أنَّه يعني القَمَرَ، فقال لي بعضُ مَنْ يَليني: إنَّما يَعني القَبْرَ، فتَنَحَّيْتُ عنه"، أي: جاوَزَهُ واسْتَكْمَلَ صَلاتَه؛ وذلك لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد نَهَى عن اتِّخاِذ القُبورِ مَساجِدِ؛ لئَلَّا تُعظَّمَ؛ لِأنَّ الصَّلاةَ عندَ الشَّيءِ تَعظيمٌ له؛ ولِمَا في ذلك من الذَّريعَةِ إلى عِبادَتِها والاعتِقادِ فيها.
وفي الحديثِ: تَحَرِّي مَواضِعِ صِحَّةِ الصَّلاةِ وعَدَمُ وُجودِ ما يَمْنَعُها أو يُنْقِصُها.
وفيه: حِرصُ الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم على اتِّباع هَدْيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .