trial

الموسوعة العقدية

المطلب الثاني: الأعمال التي تثقل في الميزان


أثقل ما يوضع في ميزان العبد حسن الخلق، فعن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أثقل شيء يوضع في ميزان العبد يوم القيامة خلق حسن، وإن الله يبغض الفاحش البذيء)). رواه الترمذي، وروى أبو داود الشطر الأول روى أبو داود شطره الأول (4799)، والترمذي (2002). وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وحسن إسناده البزار في ((البحر الزخار)) (10/36). وصحح إسناده عبد الحق الإشبيلي في ((الأحكام الصغرى)) (852) - كما أشار لذلك في مقدمته -. وقال الألباني في ((صحيح سنن الترمذي)): صحيح. وفي (صحيحي البخاري ومسلم) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)) رواه البخاري (6406)، ومسلم (2694). . وفي (صحيح مسلم) عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن (أو تملأ). ما بين السماء والأرض)) رواه مسلم (223). . وروى البخاري والنسائي وأحمد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من احتبس فرساً في سبيل الله، إيماناً بالله، وتصديقاً بوعده، كان شبعه وريه، وروثه، وبوله، حسنات في ميزانه يوم القيامة)) رواه البخاري (2853)، والنسائي (6/225)، وأحمد (2/374) (8853). .القيامة الكبرى لعمر بن سليمان الأشقر - ص 255


انظر أيضا: