موسوعة الأخلاق

أقوال السَّلف وأهل العلم في الحِكْمَة


- قال ابن مسعود رضي الله عنه: (ينبغي لحامل القرآن، أن يكون باكيًا محزونًا حكيمًا حليمًا سكينًا) [1150] رواه ابن أبي شيبة (35584)، وأحمد في ((الزهد)) (133)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (1/129) موقوفا على ابن مسعود رضي الله عنه.
- وكتب سلمان إلى أبي الدَّرداء: (إنَّما العلم كالينابيع، فينفع به الله من شاء، ومَثَلُ حِكْمَة لا يُتَكلَّم بها، كجسد لا رُوح له) [1151] رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (7/121).
- وقال ابن عباس رضي الله عنهما: (كونوا ربَّانيِّين حُكَماء فقهاء) [1152] ((فتح الباري)) لابن حجر (1/192).
- وعن عكرمة، قال: (قال عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم: لا تطرح اللؤلؤ إلى الخنزير، فإنَّ الخنزير لا يصنع باللؤلؤ شيئًا، ولا تعط الحِكْمَة من لا يريدها، فإنَّ الحِكْمَة خيرٌ من اللؤلؤ، ومن لم يردها شرٌّ من الخنزير) [1153] رواه البيهقي في ((المدخل إلى السنن الكبرى)) (ص 356)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (1/450).
- وقال عمر بن عبد العزيز: (إذا رأيتم الرَّجل يطيل الصَّمت، ويهرب من النَّاس، فاقْرَبوا منه؛ فإنَّه يُلقَّى الحِكْمَة) [1154] ((التبصرة)) لابن الجوزي (2/289).
- وعن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: (مكتوبٌ في الحِكْمَة، بُنَيَّ لتكن كلمتك طيِّبة، وليكن وجهك بسيطًا، تكن أحبَّ إلى النَّاس ممَّن يعطيهم العطاء) [1155] ((الزهد والرقائق)) لابن المبارك، و((الزهد)) لنعيم بن حماد (1/373).
- وقال سليمان بن عبد الملك: (يا أبا حازم! من أعقل النَّاس؟ فقال أبو حازم: من تعلَّم الحِكْمَة وعلَّمها النَّاس) [1156] ((المجالسة وجواهر العلم)) لأبي بكر الدينوري (8/151).
- وقال وهب بن منبه: (إنَّ الحِكْمَة تسكن القلب الوَادِع السَّاكن) [1157] ((سنن الدارمي)) (1/471).
- وقال حماد بن أبي حنيفة: (كان يقال: من يستقبل وجوه الآراء، عرف مواقع الخطأ، ومن عُرِف بالحِكْمَة لمحته الأعين بالوقار) [1158] ((المجالسة وجواهر العلم)) لأبي بكر الدينوري (6/276).
- وعن ابن عيينة قال: (كان يقال: إنَّ أفضل ما أُعطي العبد في الدُّنيا الحِكْمَة، وفي الآخرة الرَّحمة) [1159] ((المجالسة وجواهر العلم)) لأبي بكر الدينوري (6/304).
- وقال وهيب بن الورد: (بلغنا أنَّ الحِكْمَة عشرة أجزاء: تسعة منها في الصَّمت، والعاشرة في عزلة النَّاس) [1160] ((العزلة)) للخطابي (ص 19).
- وعن كثير بن مرَّة قال: (لا تحدِّث الباطل للحُكَمَاء فيمقتوك، ولا تحدِّث الحِكْمَة للسُّفهاء فيكذِّبوك، ولا تمنع العلم أهله فتأثم، ولا تضعه في غير أهله فتجهل. إنَّ عليك في علمك حقًا، كما إنَّ عليك في مالك حقًّا) [1161] ((سنن الدارمي)) (1/117).
- وقال أبو بكر بن دريد: (كلُّ كلمة وعظتك وزجرتك، أو دعتك إلى مكرمة، أو نهتك عن قبيح، فهي حِكْمَة) [1162] ((شرح النووي على صحيح مسلم)) (2/33).
- وقال عبد الرَّحمن الحبلي: (ليس هديَّة أفضل من كلمة حِكْمَة تهديها لأخيك) [1163] ((سنن الدارمي)) (351).
- وقال أبان بن سليم: (كلمة حِكْمَة لك من أخيك، خير لك من مال يعطيك؛ لأنَّ المال يطغيك، والكلمة تهديك) [1164] ((بهجة المجالس وأنس المجالس)) لابن عبد البر (1/5).

انظر أيضا: