trial

موسوعة الأخلاق

أقوال السلف والعلماء في سوء الظن


- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله، ثم أساء رجل الظن برجل لم تظهر منه خزية فقد ظلم) [5912] ذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (3/257). .
- وعنه أيضًا: (ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن) [5913] ذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (3/257). .
- وقال ابن عباس: (إنَّ الله قد حرم على المؤمن من المؤمن دمه وماله وعرضه، وأن يظنَّ به ظنَّ السوء) [5914] ((إحياء علوم الدين)) لأبي حامد الغزالي (2/177)، قال العراقي في ((تخريج الإحياء)) (2/221): أخرجه الحاكم في التاريخ من حديث ابن عباس دون قوله: و(عرضه)، ورجاله ثقات. .
- وقال ابن مسعود: (الأمانة خير من الخاتم، والخاتم خير من ظنِّ السوء) [5915] ذكره ابن عطية في ((المحرر الوجيز)) (5/134). وقد رواه ابن أبي شيبة مسندا عن أبي ذر (13/341). .
- وقال سلمان الفارسي: (إني لأعد غراف قدري مخافة الظن) [5916] ذكره ابن عطية في ((المحرر الوجيز)) (5/134). .
- وقال ابن عطية: (كان أبو العالية يختم على بقية طعامه؛ مخافة سوء الظن بخادمه) [5917] ذكره ابن عطية في ((المحرر الوجيز)) (5/134). .
- وقال القاضي عياض: (ظن السوء بالأنبياء كفر) [5918] ((إكمال المعلم)) (7/63). .
- وقال الغزالي: (سوء الظن غيبة بالقلب) [5919] ((إحياء علوم الدين)) (2/177). .
- وقال الخطابي: (الظن منشأ أكثر الكذب) [5920] ((عمدة القاري)) لبدر الدين العيني (23/232). .
- وقال إسماعيل بن أمية: (ثلاث لا يعجزن ابن آدم: الطيرة وسوء الظن والحسد. قال: فينجيك من الطيرة ألا تعمل بها، وينجيك من سوء الظن ألا تتكلم به، وينجيك من الحسد ألا تبغي أخاك سوءًا) [5921] ((غريب الحديث)) للخطابي (1/85). .
- وقال الحارث المحاسبي: (احم القلب عن سوء الظن بحسن التأويل) [5922] ((رسالة المسترشدين)) (1/89). .

انظر أيضا: