)) (3/90). .- وخصَّ اللهُ (ذا القُربى) بالذِّكر؛ لأنَّ الميلَ إليهم أتمُّ، والمداهنةَ بسببهم أعظمُ
https://dorar.net/tafseer/5/32)) (3/90). .- وخصَّ اللهُ (ذا القُربى) بالذِّكر؛ لأنَّ الميلَ إليهم أتمُّ، والمداهنةَ بسببهم أعظمُ
https://dorar.net/tafseer/5/32مستمرٌّ؛ ففيه إشارةٌ لليهود الذين في زمَن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلم؛ لأنَّهم أرادوا قتْله عليه الصَّلاة
https://dorar.net/tafseer/2/15زيدًا بهذا المعنى، وتقولُ: أحِبُّ اللهَ، أي: أحِبُّ طاعتَه، ولا يقالُ: أريدُه بهذا المعنى، فجُعِلت
https://dorar.net/alakhlaq/2462أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ [الأعراف: 6]؛ مِمَّا يدُلُّ على أنَّ اللهَ تعالى يسألُ جَميعَ النَّاسِ يومَ القيامةِ
https://dorar.net/tafseer/55/7بَيْتِ فاقةٍ] [فاسْتَفاق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : أيْنَ الصَّبيُّ ؟] [إفاقَةُ المريض
https://dorar.net/ghreeb/2903منها حَشَف] [إذا أحَبَّ اللّه عبْداً اقْتَناه فلم يترك له مالاً ولا وَلَداً] [فاقْنُوهم] [أنه نَهَى
https://dorar.net/ghreeb/3104: تَضعيفِ العَينِ، مِثْلُ: وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ... [الحج: 30]، وقَولِ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمَى
https://dorar.net/arabia/995عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ
https://dorar.net/feqhia/2679} [الأنفال: 60]. وقد فسَّر النبي صلى الله عليه وسلم القوة بالرمي؛ نظرًا إلى أنَّ الرمي أهمُّ وسائل الدفاع
https://dorar.net/article/1230مِن أهلِ ستِّ سمَواتٍ ومِن جميعِ أهلِ الأرضِ بضِعفٍ فيجيءُ اللهُ فيهِم والأممُ جاءوا صفوفًا وينادي
https://dorar.net/h/Bj1mBInIعن كَعبِ الأحبارِ أنَّه لما فرغَ مِن حديثِ إرمِ ذاتِ العمادِ قالَ لهُ معاويةُ : يا أبا إسحاقَ
https://dorar.net/h/rO1oNhdYهذا، لكن الشيخَ صرَّح في الإذاعةِ بما يُريده اللهُ تعالى، بعد أن قرَأ آية الصِّيام، وقال بعدها: "صدَق اللهُ
https://dorar.net/history/event/5411: ((تفسير أبي السعود)) (3/189). . 2- قوله: فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ فيه: مبالغةٌ في صَوْنِه
https://dorar.net/tafseer/6/35، والتَّقريعُ بقديمِ كُفْرِهم وتجاوُزِهم حدودَ اللهِ، والإعلامُ بأنَّ هذا مِن عُلومِهم التي لا تُعلَمُ إلَّا
https://dorar.net/tafseer/7/39- قال سُبحانَه: وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ
https://dorar.net/alakhlaq/2772على نفسِه: إذا كان يتعَدَّى حُدودَ اللهِ إلى ما حرَّمه اللهُ، وأصلُ هذه المادَّةِ يدُلُّ على تعَدِّي الحَدِّ
https://dorar.net/alakhlaq/3107- كتَب عمرُو بنُ العاصِ إلى مُعاويةَ رَضِيَ اللهُ عنهما يعاتِبُه في التَّأنِّي، فكتَب إليه معاويةُ
https://dorar.net/alakhlaq/500يوسُفُ عليه السَّلامُ:تأنَّى نبيُّ اللهِ يوسُفُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ في الخروجِ من السِّجنِ
https://dorar.net/alakhlaq/511[40] يُنظر: ((العذب النمير)) للشنقيطي (2/515). !4- قال اللهُ تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
https://dorar.net/tafseer/83/1: (كل مَوضِعٍ ورد في القُرآنِ «فرَضَ اللهُ عليه» ففي الإيجابِ، و «ما فرَضَ اللهُ له» وارِدٌ في مُباحٍ أدخَلَ
https://dorar.net/tafseer/33/121- قال الله تعالى: أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ هذا البُرهانُ الدَّالُّ على البَعثِ -الَّذي
https://dorar.net/tafseer/56/5فيه وَقَفَه اللّه في رّدْغَة الخَبال] {قفَا} في أسمائه عليه الصلاة والسلام [المُقَفِّي] هو المُوَليِّ
https://dorar.net/ghreeb/3063[ المُحْصَر بمرض لا يُحِلُّ حتى يطوف بالبيت ] [ فلما رأت عليًّا إلى جَنْب النبي صلى اللّه
https://dorar.net/ghreeb/851]، وقَولُه: وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الرعد: 33] وغيرها، يَقِفُ على كلٍّ بالياءِ
https://dorar.net/arabia/208على أمرَينِ:1- الكَثْرةُ (كَثْرةُ الاسمِ المَبْنيَّةِ مِنه أو ما يدُلُّ عليه): كحديثِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
https://dorar.net/arabia/1126فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ [الجمعة: 9] ثانيًا: من الآثار عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ خِيارٍ
https://dorar.net/feqhia/1614، وعثمان رَضِيَ اللهُ عنهما، وبه قال سعيد بن المسيِّب، والقاسم، وأبو عبيد والثوري. ((المغني)) لابن قُدامة
https://dorar.net/feqhia/2907الله). ((مجموع فتاوى ابن باز)) (17/125). وقال: (السَّاعةُ مِن الحُليِّ؛ لأنَّها للجَمالِ والزِّينةِ
https://dorar.net/feqhia/3321على مشروعيَّةِ الاستنجاءِ، ولم يُنقَل أنَّ الرَّسولَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استنجى من الرِّيحِ، ولا صحابَتُه
https://dorar.net/feqhia/84-رَحِمَه اللهُ-: ذَهَبَ قَومٌ إلى أنَّ الحُدودَ تُدرَأُ بالشُّبُهاتِ، فأشَدُّهم قَولًا بها واستِعمالًا
https://dorar.net/feqhia/12983