موسوعة المذاهب الفكرية المعاصرة

سادسا: أهداف الوجودية [321]) ) انظر: ((على الفكر الإسلامي أن يتحرر من سارتر وفرويد ودوركايم )) لأنور الجندي (12-20) وانظر: ((المذاهب المعاصرة))، عميرة (ص224) و((كواشف زيوف )) (ص 360)


الوجودية دعوة قديمة، تظهر في صور براقة، ويستعمل في الدعاية لها كافة الوسائل.
وحيث وجَدْتَ فكراً يهدف إلى هدم الدين، أو الأخلاق، أو النظم الاجتماعية أو السياسية الصالحة - فابحث عن الأصابع اليهودية تجدْها وراءه.
وسارتر واحد من قافلة اليهود، الذين حملوا على عواتقهم رسالة تضليل الناس، وإغوائهم على منهج إبليس؛ لتحقيق أهداف اليهود العالمية، التي رسمتها بروتوكولات أحبارهم الذين مردوا على كل إثم وشر وتضليل.
وأهداف سارتر لا تخرج عن أهداف فرويد ([322] ) فرويد: هو سيجموند فرويد عاش ما بين 1856-1939م. يهودي من أبوين نمساويين، وهو مؤسس مدرسة التحليل النفسي، انظر ((كواشف زيوف)) (289-315) ، ودوركايم ([323] ) دور كايم: هو إميل دوكايم يهودي فرنسي عاش ما بين 1858-1917م. تخصص في علم الاجتماع. قالوا: وقد صار رائد علم الاجتماع بعد أوجست كونت. انظر ((كواشف زيوف )) (335-348). وبرجسون ([324] ) برجسون: هو هنري برجسون، فيلسوف يهودي فرنسي عاش ما بين 1859-1941. انظر ((كواشف زيوف)) (349-348).
ومن الأهداف التي قامت لأجلها الوجودية ما يلي:
1- تحطيم القيم والأخلاق، والخروج على المبادئ والتمرد على المسلمات والثوابت.
2- إشاعة الرذيلة والإباحية بين الشباب والشابات.
3- رد الناس عن أديانهم أوتشكيكهم في عقائدهم.
4- السخرية من دعوة الرسل.
رسائل في الأديان والفرق والمذاهب لمحمد الحمد – ص 330

انظر أيضا: