trial

الموسوعة الحديثية


- يَأْتي في آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ حُدَثاءُ الأسْنانِ، سُفَهاءُ الأحْلامِ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإسْلامِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، لا يُجاوِزُ إيمانُهُمْ حَناجِرَهُمْ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فاقْتُلُوهُمْ، فإنَّ قَتْلَهُمْ أجْرٌ لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيامَةِ.
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري | الصفحة أو الرقم : 5057 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

إذا حَدَّثْتُكُمْ عن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدِيثًا، فَواللَّهِ لَأَنْ أخِرَّ مِنَ السَّماءِ، أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ أكْذِبَ عليه، وإذا حَدَّثْتُكُمْ فِيما بَيْنِي وبيْنَكُمْ، فإنَّ الحَرْبَ خِدْعَةٌ، وإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سَيَخْرُجُ قَوْمٌ في آخِرِ الزَّمانِ، أحْداثُ الأسْنانِ، سُفَهاءُ الأحْلامِ، يقولونَ مِن خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ، لا يُجاوِزُ إيمانُهُمْ حَناجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، فأيْنَما لَقِيتُمُوهُمْ فاقْتُلُوهُمْ، فإنَّ في قَتْلِهِمْ أجْرًا لِمَن قَتَلَهُمْ يَومَ القِيامَةِ.
الراوي : علي بن أبي طالب | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 6930 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

التخريج : أخرجه البخاري (6930)، ومسلم (1066)


يُبَيِّن عَليٌّ رضي الله عنه لِأصحابِه أنَّه إذا حَدَّثَ عن رَسولِ اللهِ صَلَّى الله عليه وسلَّم فَلَأنْ يَخِرَّ، أي: يَسقُط مِن السَّماءِ أحَبُّ إلَيه مِن أن يَكذِبَ عليه، ثُمَّ يَقولُ: وإذا حَدَّثْتُكم فيما بَيني وبَيْنَكم فَإنَّ الحَربَ خُدْعة، أي: أنَّها تَخدَع أهْلَها. ثُمَّ يَحْكي أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صَلَّى الله عليه وسلَّم يَقولُ: يَأْتي في آخِرِ الزَّمانِ قَوم "حُدَثاءُ الأَسْنانِ"، أي: صِغارُها، "سُفَهاء الأَحْلامِ"، أي: ضُعَفاءُ العُقولِ، يَقولونَ مِن خَيرِ قَولِ البَريَّةِ، وهو القُرآنُ، لا يُجاوِز إيمانُهم حَناجِرَهم، وهو مُنتَهى الحُلقومِ، حَيثُ تَراه بارِزًا مِن خارِجِ الحَلْقِ. يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كَما يَمرُق السَّهمُ مِن الرَّمِيَّة إذا رَماه رامٍ قَويُّ السَّاعِدِ فَأصابَه فَنَفَذَ مِنه بِسُرعة بِحَيثُ لا يَعلَق بالسَّهمِ ولا بِشَيءِ مِنه مِن المَرميِّ شَيء، كَذَلِكَ هَؤلاءِ لَم يَتعَلَّقوا بِشَيءٍ مِن الإسلامِ، فَأَيْنَما لَقيتُموهم فاقْتُلوهم، فَإنَّ قَتلَهم أجْر لِمَن قَتَلَهم يَومَ القيامةِ؛ لِسَعيِهم في الأَرضِ بالفَسادِ.
في الحَديثِ: صِفاتُ الخَوارِجِ.
وَفيه: دَليلٌ عَلى أنَّ قَتْلَهم فيهِ أجْر لِمَن قَتَلَهم.
وَفيه: أنَّ قِراءةَ القُرآنِ مَعَ اخْتِلالِ العَقيدةِ غَيرُ زاكيةٍ ولا حاميةٍ صاحِبَها مِن سَخَطِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ.