الموسوعة الحديثية


- أنَّهُ لَمَّا كانَ بيْنَ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو وبيْنَ عَنْبَسَةَ بنِ أبِي سُفْيانَ ما كانَ تَيَسَّرُوا لِلْقِتالِ، فَرَكِبَ خالِدُ بنُ العاصِ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو فَوَعَظَهُ خالِدٌ، فقالَ عبدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو: أمَا عَلِمْتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مَن قُتِلَ دُونَ مالِهِ فَهو شَهِيدٌ.
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم | الصفحة أو الرقم : 141 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | التخريج : أخرجه البخاري (2480)، ومسلم (141)

سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهو شَهِيدٌ.
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 2480 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

التخريج : أخرجه مسلم (141)


جاءَ الإسلامُ بحِفظِ الضَّروراتِ الخَمسِ: الدِّينِ والعَقلِ، والنَّفْسِ والنَّسَبِ، والمالِ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ للإنسانِ أنْ يُدافِعَ عن مالِهِ ضِدَّ المُغتصِبِ أو المُعتدي، فإنْ قُتِلَ صاحبُ المالِ في حالةِ دِفاعهِ تِلكَ، فلهُ في الآخِرةِ ثَوابُ الشُّهداءِ؛ لأنَّ اللهَ تعالَى شرَعَ صَونَ المالِ وحِفْظَه، فإذا قاتَلَ لأجْلِ ذلك، فقدْ حصَلَ قِتالُه للهِ تعالَى، وهذه صُورةٌ مِن صُورِ شُهداءِ الآخرةِ، وهمُ الَّذين لهم أجْرُ الشَّهيدِ يومَ القيامةِ، ولكنْ يُصلَّى عليهم ويُغسَّلون، بخِلافِ شَهيدِ المعركةِ والحَرْبِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على الدِّفاعِ عن المالِ ودَفْعِ الصَّائلِ عليه، وعدَمِ الاستسلامِ له.