trial

الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - قالوا : يا محمَّدُ ، أرِنا العذابَ تُخوِّفْنا به ، عجِّلْه لنا ، فنزلت : { أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ } الآيةُ
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : السيوطي | المصدر : لباب النقول
الصفحة أو الرقم : 251 | خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط الشيخين

2 - ليأتينَّ هذا الحجرُ يومَ القيامةِ لهُ عينانِ يبصرَ بهمَا، و لِسانٌ ينطقُ بِهِ، يشهدُ على منْ استلَمَهُ بحقٍّ
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير
الصفحة أو الرقم : 7508 | خلاصة حكم المحدث : حسن | انظر شرح الحديث رقم 123277

3 - كان من دَلالات حمل رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ كُلَّ دابَّةٍ كانت لقريشٍ نطقت تلك الليلة وقالت: حُمِل برسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورَبِّ الكعبة، وهو أمان الدنيا وسِراجُ أهلها، ولم تبقَ كاهنة في قريشٍ ولا في قبيلة من قبائل العربِ إلَّا حُجِبَت عن صاحبتها وانتُزِع علم الكَهَنة منها، ولم يبقَ سريرُ مَلَكٍ من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوسًا والملك مخرسًا لا ينطق يومه ذلك، ومرت وحشُ المشرق إلى وحش المغرب بالبشارات، وكذلك أهل البحار يبشِّر بعضهم بعضًا له في كل شهر من شهوره نداء في الأرض ونداء في السماءِ أن أبشروا فقد آن لأبي القاسم أن يخرج إلى الأرض ميمونًا مباركًا، قال: وبقي في بطن أمه تسعة أشهر كملًا لا تشكو وجعًا ولا ريحًا ولا مغصًا ولا ما يعرض للنساء ذوات الحمل، وهلك أبوه عبد الله وهو في بطن أمه فقالت الملائكة: إلهنا وسيدنا بقيَ نبيك هذا يتيمًا، فقال الله: أنا له وليٌّ وحافظ ونصير، وتبركوا بمولده فمولده ميمون مبارَك، وفتح الله لمولده أبواب السماء وجنانه، فكانت آمنة تحدِّث عن نفسها وتقول: أتاني آت حين مر بي مِن حَملِه ستة أشهر فوكزني برجله في المنام، وقال لي: يا آمنة، إنك قد حملتِ بخير العالمين طُرًّا، فإذا ولدتيه فسميه محمدًا، فكانت تحدِّثُ عن نفاسها وتقول: لقد أخذني ما يأخذ النساء ولم يعلمْ بي أحد من القوم فسمعت وجبةً شديدة وأمرًا عظيمًا، فهالني ذلك فرأيتُ كأن جناح طير أبيض قد مسح على فؤادي فذهب عني كل رعبٍ وكل وجع كنت أجد، ثم التفتُّ فإذا أنا بشربة بيضاء لبنًا وكنت عطشى فتناولتها فشربتها فأضاء مني نورٌ عالٍ، ثم رأيت نسوة كالنخل الطوال، كأنهن من بنات عبد مناف يحدِّقن بي، فبينا أنا أعجب وإذا بديباج أبيض قد مد بين السماءِ والأرض وإذا بقائل يقول: خذوه من أعيُن الناس، قالت: ورأيت رجالًا قد وقفوا في الهواء بأيديهم أباريق فضة ورأيت قطعةً من الطير قد أقبَلَت حتى غطَّت حجري، مناقيرُها من الزمُرُّد وأجنحتها من اليواقيت، فكشف الله عن بصري وأبصرت تلك الساعة مشارق الأرض ومغاربها ورأيت ثلاثة أعلام مضروبات؛ عَلمًا في المشرق وعَلمًا في المغربِ، وعَلمًا على ظهر الكعبة، فأخذني المخاضُ، فولدت محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا خرج من بطني نظرتُ إليه فإذا أنا به ساجدٌ قد رفع أصبعيه كالمتضرع المبتهلِ، ثم رأيت سحابة بيضاء قد أقبلت من السماء حتى غشيته فغيَّب عن وجهي وسمعت مناديًا ينادي: طوفوا بمحمد شرق الأرض وغربها، وأدخلوه البحار ليعرفوه باسمِه ونَعتِه وصورته، ويعلمون أنه سُمِّيَ فيها الماحي لا يبقى شيء من الشرك إلا مُحيَ في زمنه، ثم تجلت عنه في السرع وقت فإذا أنا به مدرج في ثوبِ صوف أبيض وتحته حريرة خضراء، وقد قبض على ثلاثة مفاتيح من اللؤلؤ الرطب، وإذا قائل يقول: قبَض محمد على مفاتيح النصرة ومفاتيح الريحِ ومفاتيح النبوةِ، ثمَّ أقبلت سحابة أخرى يسمع منها صهيل الخيل وخفَقان الأجنحة حتى غشِيَته فغُيِّب عن عيني، فسمعت مناديًا ينادي: طوفوا بمحمد الشرق والغرب وعلى مواليد النبيين، واعرضوه على كل روحاني من الجنِّ والإنس والطير والسباع، وأعطوه صفاء آدم ورقَّة نوح، وخلة إبراهيم، ولسان إسماعيل، وبشرى يعقوب، وجمال يوسف، وصوت داود، وصبر أيوب، وزهد يحيى، وكرم عيسى، واعمروه في أخلاق الأنبياء، ثم تجلَّت عنه فإذا أنا به قد قبض على حريرة خضراء مطوية، وإذا قائل يقول: بخ بخ، قبض محمد صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الدنيا كلِّها لم يبقَ خلق من أهلِها إلا دخل في قبضته، وإذا أنا بثلاثة نفر في يدِ أحدهم إبريق من فضة، وفي يد الثاني طستٌ من زمرد أخضر، وفي يد الثالث حريرة بيضاء، فنشرها فأخرج منها خاتمًا تحار أبصار الناظرين دونه، فغسله من ذلك الإبريق سبع مرات، ثم ختم بين كتفيه بالخاتم، ولَفَّه في الحريرة ثم حمله فأدخله بين أجنحته ساعةً ثم رده إلي
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : السيوطي | المصدر : الخصائص الكبرى
الصفحة أو الرقم : 1/47 | خلاصة حكم المحدث : [فيه نكارة شديدة]

4 - أنَّ عقبةَ بنَ أبي مُعيطٍ دعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طعامِهِ فقال : ما أنا بآكلٍ حتَّى تشهدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ فشهِدَ بذلِكَ فلقِيَه خليلٌ له فلامَهُ على ذلك فقال ما يبرِئُ صدورَ قريشٍ منِّي قال : أنْ تأتيَهُ في مجلسِهِ فتبزُقَ في وجههِ ففعل فلم يزدِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم على أنْ مسحَ وجهَهُ وقال إنْ وجدتُكَ خارجًا من جبالِ مكةَ أضربُ عنقَكَ صبرًا فلمَّا كان يومَ بدرٍ وخرج أصحابهُ أبَى أنْ يخرجَ وقال قد وعدَني هذا الرجلُ إنْ وجدَني خارجًا من جبالِ مكةَ أنْ يضربَ عنُقي صبرًا فقالوا لك جملٌ أحمرُ لا يدرَكُ فلو كانت الهزيمةُ طِرتَ فخرجَ معهم فلمَّا هُزِمَ المشركون وحلَّ به جملةً في جددٍ من الأرضِ فأُخِذَ أسيرًا فضربَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم عنقَهُ صبرًا وقال العبَّاسُ حين أخذ منه الفداءَ لقد تركتَني فقيرَ قُريشٍ ما بقِيتُ قال: كيف تكونُ فقيرَ قُريشٍ وقد استودعتَ بنادقَ الذهبِ أمَّ الفضلِ وقلتَ لها إنْ قُتلتُ فقد تركتكِ غنيَّةً ما بقيتِ فقال أشهدُ أنَّ الذي تقولهُ قد كان وما اطلعَ عليه إلَّا اللهُ
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : السيوطي | المصدر : الخصائص الكبرى
الصفحة أو الرقم : 1/207 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

5 - إنَّا معشرَ الأنبياءِ، أُمِرْنَا أنْ نعجلَ إفطارَنا، و نؤخرَ سحورَنا، و نضعَ أيمانَنا على شمائِلنا في الصلاةِ
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير
الصفحة أو الرقم : 2512 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | انظر شرح الحديث رقم 146377