trial

الموسوعة الحديثية

نتائج البحث

1 - الأُمَناءُ عِندَ اللهِ سبعةٌ : القلمُ، وجِبريلُ، وأنا ومُعاوِيَةُ واللَّوحُ وإسرافيلُ وميكائيلُ
الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 3/129 | خلاصة حكم المحدث : ظاهر الوضع
توضيح حكم المحدث : موضوع

2 - فقالوا يا رسولَ اللهِ وما أُوَيسُ ؟ قال : أشْهَلُ ذو صَهوبَهٍ ، بعيدٌ مابينَ المنكبينِ ، معتدلُ القامةِ ، آدمُ شديدُ الأدمةِ ، ضاربَ بذَقنهِ على صدرهِ ، رامٍ ببصرهِ ، إلى موضِعِ سجودهِ ، واضِع يمينهُ على شمالهِ ، يتْلو القرآنَ ، يبْكِي على نفسهِ ، ذُو طَمرَينِ ، لا يُؤْبَهُ لهُ ، يتّزِرُ بإزارِ صوفٍ ، ورِداءُ صوفٍ ، مَجهولٌ في أهلِ الأرضِ ، معروفٌ في السماءِ ، لو أقسمَ علىِ الله لأبرَّهُ ، ألا وإنّ تحتَ منكبهِ الأيسرَ لمعةٌ بيضاءُ ، ألا وإنهُ إذا كانَ يومَ القيامةِ ، قيل للعبادِ : ادخلوا الجنةَ ، ويقالُ لأوَيْسٌ : قِفْ شافعٌ ، فيُشفّعهُ اللهُ في مثل عددِ ربيعَةَ ، يا عُمَرُ ، ويا عَلِيّ إذا رأيتماهُ ، فاطلبا إليهِ يستغفرْ لكما ، يغفرُ اللهُ لكُما . . ( فذكر قصةَ اجتماعِ عمرَ بهِ ) .
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 4/27 | خلاصة حكم المحدث : هذا سياق منكر لعله موضوع

3 - عن عليٍّ قال : لأخرجنَّ ما في عنُقي لمعاويةَ ، قد استكتبَهُ نبيُّ الله وأنا جالسٌ ، فعلِمتُ أنَّ ذلك لم يكن من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنْ من اللهِ .
الراوي : - | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 3/129 | خلاصة حكم المحدث : من الأباطيل المختلقة ظاهرة الوضع

4 - عن أنسٍ : هبط جبريلُ بقلمٍ من ذهبٍ ، فقال يا محمَّدُ : إنَّ العليَّ الأعلَى يقولُ : قد أهديتُ القلمَ من فوقِ عرشي إلى معاويةَ ، فمُرهُ أن يكتبَ آيةَ الكُرسيِّ به ويُشكلهُ ويُعجِمهُ . فذكر خبرًا طويلًا .
الراوي : - | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 3/129 | خلاصة حكم المحدث : من الأباطيل المختلقة
توضيح حكم المحدث : موضوع

5 - انتهيْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعنده جبريلُ ، فقال له جبريلُ : إنَّه كائنٌ هذا حَبرَ الأمَّةِ فاستوْصِ به خيرًا .
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 3/339 | خلاصة حكم المحدث : منكر

6 - من أبغضَ عمرَ ، فقد أبغضَنِي ، ومن أحبَّهُ ، فقد أحبَّنِي ، عمرُ معي حيثُ حللتُ ، أنا مع عمرَ حيثُ حلَّ .
الراوي : أبو سعيد الخدري | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 13/64 | خلاصة حكم المحدث : منكر

7 - السباقُ أربعةٌ : أنا سابقُ العربِ ، وبلالٌ سابقُ الحبشةِ وصهيبٌ سابقُ الرومِ ، وسلمانُ سابقُ الفرسِ
الراوي : أبو أمامة الباهلي | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 8/530 | خلاصة حكم المحدث : منكر فرد

8 - أنا رُبُعُ الإسلامِ ، لا يُدرَى أيُّهما أسلَم قبلَ صاحبِه .
الراوي : العرباض بن سارية | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 3/421 | خلاصة حكم المحدث : لم يصح أن العرباض قال ذلك

9 - مَنْ أكلَ مِنَ الطِّينِ وُقِيَّةً ، فقد أكلَ من لَحْمِ الخِنْزِيرِ وُقِيَّةً ، ولا يُبالِي اللهُ على ما ماتَ يَهودِيًا ، أوْ نَصْرَانِيًا . وبِه : مَنْ أكلَ الطينَ أوْ اغتسلَ بهِ ، فقد أكلَ لحمَ أبيهِ آدمَ ، واغتسلَ بدمِهِ .
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 9/259 | خلاصة حكم المحدث : موضوع

10 - فقال معاويةُ : لأَضْرِبَنَّكَ ضَرْبًا أَدَعُكَ لِمَنْ بعدَكَ نَكَالًا ، قال : يا معاويةُ لا تَطْغَ فِيَّ ، إِنَّ الدنيا قَدِ انْكَسَرَتْ عِمادُها ، وانْخَسَفَتْ أوْتَادُها ، وأحبَّها أَصْحابُها ، قال فَجاء أبو الدَّرْدَاءِ فأخذَ بِيَدِ جُبَيْرٍ وقال : لَئِنْ كان تَكَلَّمَ بهِ جُبَيْرٌ لقدْ تَكَلَّمَ بهِ أبو الدَّرْدَاءِ ، ولَوْ شاءَ جُبَيْرٌ أنْ يُخْبِرَ أنَّ ما سمعَهُ مِنِّي ، لَفعلَ ، ولَوْ ضربتمُوهُ ، لضربَكُمْ اللهُ بقارعةٍ تتركُ ديارَكُمْ بَلاقِعَ .
الراوي : جبير بن نفير | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 4/77 | خلاصة حكم المحدث : منكر

11 - قال لي جبريلُ : لَوْ رأيْتُنِي يا محمدُ وأنا أُغَطِّهِ بإحدى يَدَيَّ وأَدُسُّ مِنَ الحالِ في فيهِ ، مَخَافَةَ أنْ تُدْرِكَهُ رَحْمَةُ رَبِّهِ فَيُغْفَرَ لهُ .
الراوي : أبو هريرة | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 13/306 | خلاصة حكم المحدث : غريب ، وكثير فيه جهالة
توضيح حكم المحدث : إسناده لا يصح

12 - كنتُ ممَّن وُلِدَ برامَهُرْمُزَ، وبها نشأْتُ، وأمَّا أبي فمِن أَصْبَهانَ. وكانتْ أُمِّي لها غِنًى، فأسلَمَتْني إلى الكُتَّابِ، وكنتُ أَنطَلِقُ مع غِلمانٍ مِن أهلِ قَرْيَتِنا، إلى أنْ دَنَا مِني فراغٌ مِنَ الكِتابةِ، ولم يَكُنْ في الغِلمانِ أَكبَرُ مِنِّي ولا أَطْوَلُ، وكان ثَمَّ جَبَلٌ فيهِ كَهْفٌ في طريقِنا، فمَرَرْتُ ذاتَ يَومٍ وحْدي، فإذا أنا فيهِ برَجُلٍ عليه ثِيابُ شَعرٍ، ونَعْلَاهُ شَعرٍ، فأَشارَ إليَّ، فدَنَوْتُ منهُ، فقال: يا غُلامُ، أَتَعْرِفُ عيسى ابنَ مريمَ؟ قُلْتُ: لا، قال: هو رسولُ اللهِ، آمِنْ بعيسى وبرسولٍ يأتي مِن بَعْدِهِ اسمُهُ أحمدُ، أَخرَجَهُ اللهُ مِن غَمِّ الدُّنيا إلى رَوْحِ الآخِرَةِ ونعيمِها. قُلْتُ: ما نعيمُ الآخِرَةِ؟ قال: نعيمٌ لا يَفْنَى. فرأيْتُ الحَلاوةَ والنُّورَ يَخرُجُ مِن شَفَتَيْهِ، فعَلِقَهُ فُؤادي، وفارقْتُ أصحابي، وجَعَلْتُ لا أَذهَبُ ولا أَجِيءُ إلَّا وحْدي. وكانت أُمِّي تُرسِلُني إلى الكُتَّابِ، فأَنقَطِعُ دُونَهُ، فعَلَّمَني شَهادةَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ له، وأنَّ عيسى رسولُ اللهِ، ومحمَّدًا بعدَهُ رسولُ اللهِ، والإيمانَ بالبعثِ، وعَلَّمَني القيامَ في الصَّلاةِ، وكان يَقولُ لي: إذا قُمْتَ في الصَّلاةِ فاستَقبَلْتَ القِبلةَ فاحتَوَشَتْكَ النَّارُ فلا تَلتَفِتْ، وإنْ دَعَتْكَ أُمُّكَ وأبوكَ فلا تَلتَفِتْ، إلَّا أنْ يَدْعُوَكَ رسولٌ مِن رُسُلِ اللهِ، وإنْ دعاكَ وأنتَ في فريضةٍ فاقطَعْها؛ فإنَّهُ لا يَدْعوكَ إلَّا بوَحْيٍ. وأَمَرَني بطولِ القُنوتِ، وزَعَمَ أنَّ عيسى عليه السَّلامُ قال: طولُ القُنوتِ أَمانٌ على الصِّراطِ، وطولُ السُّجودِ أَمانٌ مِن عذابِ القَبْرِ. وقال: لا تَكْذِبَنَّ مازِحًا ولا جادًّا حتَّى يُسَلِّمَ عليكَ مَلائكةُ اللهِ، ولا تَعصِيَنَّ اللهَ في طَمَعٍ ولا غَضَبٍ، لا تُحجَبْ عنِ الجَنَّةِ طَرفةَ عَيْنٍ. ثُمَّ قال لي: إنْ أَدرَكْتَ محمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ الَّذي يَخرُجُ مِن جبالِ تِهامةَ فآمِنْ بهِ، واقْرَأْ عليه السَّلامَ مِنِّي؛ فإنَّهُ بَلَغَني أنَّ عيسى ابنَ مريمَ عليه السَّلامُ قال: مَن سَلَّمَ على محمَّدٍ، رآهُ أوْ لَمْ يَرَهُ؛ كان له محمَّدٌ شافِعًا ومُصافِحًا. فدَخَل حَلاوةُ الإنجيلِ في صَدري. قال: فأَقامَ في مَقامِهِ حَوْلًا، ثُمَّ قال: أيْ بُنَيَّ، إنَّكَ قد أَحبَبْتَني وأَحبَبْتُكَ، وإنَّما قَدِمْتُ بلادَكُم هذهِ: أنَّه كان لي قريبٌ، فمات، فأَحبَبْتُ أنْ أَكُونَ قريبًا مِن قبْرِهِ، أُصَلِّي عليه، وأُسَلِّمُ عليهِ؛ لِمَا عَظَّمَ اللهُ عليْنا في الإنجيلِ مِن حقِّ القَرابةِ، يَقولُ اللهُ: مَن وَصَلَ قَرابَتَهُ وَصَلَني، ومَن قَطَعَ قَرابَتَهُ فقد قَطَعَني. وإنَّهُ قد بَدَا ليَ الشُّخوصُ مِن هذا المكانِ، فإنْ كنتَ تُريدُ صُحبَتي فأنا طَوْعُ يَدَيْكَ. قُلْتُ: عَظَّمْتَ حقَّ القَرابةِ، وهنا أُمِّي وقَرابَتي. قال: إنْ كنتَ تُريدُ أنْ تُهاجِرَ مُهاجَرَ إبراهيمَ عليه السَّلامُ فدَعِ الوالدةَ والقَرابةَ، ثُمَّ قال: إنَّ اللهَ يُصْلِحُ بيْنكَ وبيْنهُم حتَّى لا تَدْعُوَ عليكَ الوالدةُ. فخَرَجْتُ معهُ، فأَتَيْنا نَصِيبِينَ، فاستَقْبَلَهُ اثنا عشَرَ مِنَ الرُّهْبانِ يَبتَدِرُونَهُ ويَبسُطُونَ له أَرْديَتَهُم، وقالوا: مرحبًا بسيِّدِنا وواعي كِتابِ ربِّنا. فحَمِدَ اللهَ، ودَمَعَتْ عَيْناهُ، وقال: إنْ كنتُم تُعَظِّموني لتعظيمِ جَلالِ اللهِ؛ فأَبْشِروا بالنَّظَرِ إلى اللهِ. ثُمَّ قال: إنِّي أُريدُ أنْ أَتَعَبَّدَ في مِحرابِكُمْ هذا شهرًا، فاستَوْصُوا بهذا الغُلامِ؛ فإنِّي رأيْتُهُ رقيقًا، سريعَ الإجابةِ. فمَكَثَ شهرًا لا يَلتَفِتُ إليَّ، ويَجتَمِعُ الرُّهْبانُ خلْفَهُ يَرْجُونَ أنْ يَنصَرِفَ ولا يَنصَرِفُ، فقالوا: لوْ تَعَرَّضْتَ له، فقُلْتُ: أنتُم أَعْظَمُ عليه حقًّا مِنِّي، قالوا: أنتَ ضعيفٌ، غريبٌ، ابنُ سبيلٍ، وهو نازِلٌ عليْنا، فلا تَقْطَعْ عليه صلاتَهُ مخافةَ أنْ يَرَى أنَّا نَستَثْقِلُهُ. فعَرَضْتُ له فارتَعَدَ، ثُمَّ جَثَا على رُكبَتَيْهِ، ثُمَّ قال: ما لَكَ يا بُنَيَّ؟ جائِعٌ أنتَ؟ عطشانُ أنتَ؟ مَقْرُورٌ أنتَ؟ اشتَقْتَ إلى أهْلِكَ؟ قُلْتُ: بل أَطَعْتُ هؤلاءِ العُلماءَ. قال: أتدري ما يَقولُ الإنجيلُ؟ قُلْتُ: لا، قال: يَقولُ: مَن أَطاعَ العُلماءَ فاسِدًا كان أو مُصْلِحًا، فماتَ؛ فهو صِدِّيقٌ. وقد بَدَا لي أنْ أَتَوَجَّهَ إلى بيتِ المَقْدِسِ. فجاءَ العُلماءُ، فقالوا: يا سيِّدَنا، امكُثْ يَوْمَكَ تُحَدِّثُنا وتُكَلِّمُنا، قال: إنَّ الإنجيلَ حدَّثَني أنَّه مَن هَمَّ بخيرٍ فلا يُؤَخِّرْهُ. فقامَ، فجَعَلَ العُلماءُ يُقَبِّلون كَفَّيْهِ وثيابَهُ، كلُّ ذلكَ يَقولُ: أُوصِيكُم ألَّا تحتَقروا معصيةَ اللهِ، ولا تُعجَبوا بحسنةٍ تَعْمَلُونها. فمَشَى ما بيْن نَصِيبِينَ والأرضِ المُقَدَّسةِ شهرًا، يمشي نَهارَهُ، ويَقُومُ لَيْلَهُ، حتَّى دَخَل بيتَ المَقْدِسِ، فقام شهرًا يُصَلِّي اللَّيلَ والنَّهارَ. فاجتَمَعَ إليهِ عُلماءُ بيتِ المَقْدِسِ، فطَلَبوا إليَّ أنْ أَتَعَرَّضَ له، ففَعَلْتُ، فانصَرَفَ إليَّ، فقال لي كما قال في المَرَّةِ الأُولَى. فلمَّا تَكَلَّمَ، اجتَمَعَ حَوْلَهُ عُلماءُ بيتِ المَقْدِسِ، فحالُوا بيْني وبيْنهُ يَوْمَهُم ولَيْلَتَهُم حتَّى أَصبَحوا، فمَلُّوا وتَفَرَّقوا، فقال لي: أيْ بُنَيَّ، إنِّي أُريدُ أنْ أَضَعَ رأسي قليلًا، فإذا بَلَغَتِ الشَّمسُ قَدَمي فأَيْقِظْني. قال: وبيْنه وبيْن الشَّمسِ ذِراعانِ، فبَلَغَتْهُ الشَّمسُ، فرَحِمْتُهُ لطُولِ عَنائِهِ وتَعَبِهِ في العِبادةِ، فلمَّا بَلَغَتِ الشَّمسُ سُرَّتَهُ استَيْقَظَ بحَرِّها، فقال: ما لَكَ لم تُوقِظْني؟ قُلْتُ: رَحِمْتُكَ لطُولِ عَنائِكَ. قال: إنِّي لا أُحِبُّ أنْ تأتيَ عليَّ ساعةٌ لا أَذْكُرُ اللهَ فيها ولا أَعْبُدُهُ، أفلا رَحِمْتَني مِن طولِ الموقفِ؟ أيْ بُنَيَّ، إنِّي أُريدُ الشُّخوصَ إلى جبلٍ فيه خمسون ومئةُ رَجُلٍ أَشَرُّهُمْ خَيْرٌ مِنِّي، أَتَصْحَبُني؟ قُلْتُ: نَعَمْ. فقَامَ، فتَعَلَّقَ به أَعمَى على البابِ، فقال: يا أبا الفضْلِ، تَخرُجُ ولم أُصِبْ مِنكَ خَيْرًا! فمَسَح يَدَهُ على وجْهِهِ، فصار بصيرًا. فوَثَبَ مُقْعَدٌ إلى جنبِ الأعمَى، فتَعَلَّقَ بهِ، فقال: مُنَّ عليَّ، مَنَّ اللهُ عليكَ بالجَنَّةِ. فمَسَحَ يَدَهُ عليه، فقَامَ. فمَضَى- يعني: الرَّاهِبَ-، فقُمْتُ أَنظُرُ يمينًا وشِمالًا لا أرَى أَحَدًا، فدَخَلْتُ بيتَ المَقْدِسِ فإذا أنا برَجُلٍ في زاويةٍ عليه المُسوحُ، فجَلَسْتُ حتَّى انصَرَفَ، فقُلْتُ: يا عبدَ اللهِ، ما اسمُكَ؟ قال: فذَكَرَ اسمَهُ، فقُلْتُ: أَتَعْرِفُ أبا الفضْلِ؟ قال: نَعَم، ووَدِدْتُ أنِّي لا أَموتُ حتَّى أَراهُ، أمَا أنَّه هو الَّذي مَنَّ عليَّ بهذا الدِّينِ، فأنا أَنتَظِرُ نبيَّ الرَّحمةِ الَّذي وَصَفَهُ لي، يَخرُجُ مِن جِبالِ تِهامةَ، يُقالُ لهُ: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ، يَركَبُ الجَمَلَ والحِمارَ والفَرَسَ والبَغلةَ، ويَكونُ الحُرُّ والمملوكُ عِندَهُ سواءً، وتَكُونُ الرَّحمةُ في قلْبِهِ وجَوارِحِهِ، لو قُسِّمَتْ بيْن الدُّنيا كلِّها لم يَكُنْ لها مَكانٌ، بيْن كَتِفَيْهِ كبَيضةِ الحمامةِ عليها مكتوبٌ باطِنَها: اللهُ وحْدَهُ لا شريكَ له، محمَّدٌ رسولُ اللهِ، وظاهِرَها: تَوَجَّهْ حيثُ شِئْتَ فإنَّكَ المنصورُ. يَأكُلُ الهَدِيَّةَ، ولا يَأكُلُ الصَّدقةَ، ليس بحَقودٍ ولا حَسودٍ، ولا يَظْلِمُ مُعاهَدًا ولا مُسْلِمًا. فقُمْتُ مِن عِندِهِ فقُلْتُ: لعلِّي أَقْدِرُ على صاحِبي، فمَشَيْتُ غيرَ بعيدٍ، فالْتَفَتُّ يمينًا وشِمالًا لا أَرَى شيئًا، فمَرَّ بي أَعرابٌ مِن كَلْبٍ، فاحتَمَلوني حتَّى أَتَوْا بي يَثْرِبَ، فسَمُّوني مَيْسَرةَ، فجَعَلْتُ أُناشِدُهُمْ فلا يَفْقَهُون كلامي، فاشتَرَتْني امرأةٌ يُقالُ لها: خليسةُ، بثلاثِ مئةِ دِرهمٍ. فقالتْ: ما تُحْسِنُ؟ قُلْتُ: أُصَلِّي لربِّي وأَعْبُدُهُ، وأَسِفُّ الخُوصَ. قالتْ: ومَن رَبُّكَ؟ قُلْتُ: ربُّ محمَّدٍ، قالتْ: وَيْحَكَ! ذاكَ بمكَّةَ، ولكنْ عليكَ بهذهِ النَّخلةِ، وصَلِّ لربِّكَ لا أَمنَعُكَ، وسِفَّ الخُوصَ، واسْعَ على بناتي، فإنَّ ربَّكَ يعني إنْ تُناصِحْهُ في العبادةِ يُعْطِكَ سُؤْلَكَ. فمَكَثْتُ عندَها سِتَّةَ عشَرَ شهرًا، حتَّى قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ، فبَلَغَني ذلكَ وأنا في أَقصَى المدينةِ في زمنِ الخُلالِ، فانتَقيْتُ شيئًا مِنَ الخُلالِ، فجَعَلْتُهُ في ثَوْبي، وأَقبَلْتُ أَسألُ عنه، حتَّى دَخَلْتُ عليه وهو في منزلِ أبي أيُّوبَ، وقد وَقَعَ حُبٌّ لهُم فانكَسَرَ، وانصَبَّ الماءُ، فقام أبو أيُّوبَ وامرأتُهُ يَلتَقِطانِ الماءَ بقَطِيفةٍ لهُما لا يَكِفُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فخَرَج رسولُ اللهِ فقال: ما تَصنَعُ يا أبا أيُّوبَ؟ فأَخبَرَهُ، فقال: لكَ ولزَوْجَتِكَ الجَنَّةُ. فقُلْتُ: هذا واللهِ محمَّدٌ رسولُ الرَّحمةِ. فسَلَّمْتُ عليه، ثُمَّ أَخَذْتُ الخُلالَ فوَضَعْتُهُ بيْن يَدَيْهِ، فقال: ما هذا يا بُنَيَّ؟ قُلْتُ: صدقةٌ، قال: إنَّا لا نَأكُلُ الصَّدقةَ. فأَخَذْتُهُ، وتَناوَلْتُ إزاري وفيهِ شيْءٌ آخَرُ، فقُلْتُ: هذهِ هَدِيَّةٌ. فأَكَلَ وأَطْعَمَ مَن حَوْلَهُ، ثُمَّ نَظَرَ إليَّ، فقال: أَحُرٌّ أنتَ أَمْ مملوكٌ؟ قُلْتُ: مملوكٌ. قال: ولِمَ وَصَلْتَني بهذهِ الهَدِيَّةِ؟ قُلْتُ: كان لي صاحبٌ مِن أَمْرِهِ كذا، وصاحبٌ مِن أَمْرِهِ كذا، فأَخبَرْتُهُ بأَمْرِهِمَا. قال: أمَا إنَّ صاحِبَيْكَ مِنَ الَّذين قال اللهُ: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ * وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ...} [القصص: 52، 53] الآيةَ، ما رأيْتَ فيَّ ما خَبَّرَكَ؟ قُلْتُ: نَعَم، إلَّا شيئًا بيْن كَتِفَيْكَ. فألْقَى ثَوْبَهُ، فإذا الخاتَمُ، فقَبَّلْتُهُ، وقُلْتُ: أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رسولُ اللهِ. فقال: يا بُنيَّ، أنتَ سَلْمانُ, ودَعَا عليًّا، فقال: اذهَبْ إلى خليسةَ، فقُلْ لها: يَقولُ لكَ محمَّدٌ: إمَّا أنْ تُعتِقي هذا، وإمَّا أنْ أُعْتِقَهُ، فإنَّ الحِكمةَ تُحَرِّمُ عليكِ خِدْمَتَهُ. قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَشْهَدُ أنَّها لم تُسْلِمْ. قال: يا سَلْمانُ، أوَلَا تدري ما حَدَثَ بَعْدَكَ؟ دَخَل عليْها ابنُ عمِّها فعَرَضَ عليها الإسلامَ فأَسلَمَتْ. فانطلَقَ عليٌّ، وإذا هي تَذْكُرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَخبَرَها عليٌّ، فقالتْ: انطلِقْ إلى أَخي- تعني: النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-، فقُلْ لهُ: إنْ شِئْتَ فأَعْتِقْهُ، وإنْ شِئْتَ فهو لكَ. قال: فكنتُ أَغْدُو وأَروحُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَعولُني خليسةُ. فقال ليَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ: انطلِقْ بنا نُكافِئْ خليسةَ. فكنتُ معه خمسةَ عشَرَ يومًا في حائِطِها يُعَلِّمُني وأُعِينُهُ، حتَّى غَرَسْنا لها ثلاثَ مئةِ فَسِيلةٍ، فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشتَدَّ عليه حَرُّ الشَّمسِ وَضَعَ على رأسهِ مِظَلَّةٌ لي مِن صُوفٍ، فعَرِقَ فيها مِرارًا، فما وَضَعْتُها بَعْدُ على رأسي إعظامًا له، وإبقاءً على ريحِهِ، وما زِلْتُ أَخْبَأُها ويَنجابُ منها حتَّى بَقِيَ منها أربعُ أصابِعَ، فغَزَوْتُ مَرَّةً فسَقَطَتْ مِنِّي.
الراوي : سلمان الفارسي | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 1/515 | خلاصة حكم المحدث : شبه موضوع وأبو معاذ مجهول
توضيح حكم المحدث : موضوع

13 - أنَّ رجلًا قال يا رسولَ اللهِ : إنَّ لي مَملوكينَ يَخونونَني ويَضربونني ويُكذِّبونني ، فأسبُّهم وأضرِبُهم ، فأين أنا مِنهم ؟ قال : يُنْظَرُ في عِقابِك وذنوبِهم ، فإن كان عِقابُك دونَ ذنوبِهم كان لكَ الفَضلُ عليهِم ، وإلَّا اقتُصَّ منكَ ، فبَكى . فقال أمَا تقرأُ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ [ الأنبياء : 47 ]
الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 14/459 | خلاصة حكم المحدث : منكر جدا

14 - قيلَ لسلمانَ : أخْبِرْنا عن إسلامِكَ . قال : كنتُ مَجوسيًّا ، فرأيتُ كأنَّ القيامةَ قد قامَت ، وحُشِرَ النَّاسُ على صُوَرِهِم ، وحُشِرَ المجوسُ على صُوَرِ الكِلابِ ، ففَزِعتُ . فرأيتُ مِن القابِلَةِ أيضًا أنَّ النَّاسَ حُشِروا على صوَرهِم ، وأنَّ المجوسَ حُشِروا على صُورِ الخنازيرِ . فتركتُ دِيني ، وهرَبتُ وأتيتُ الشَّامَ . فوجدتُ يهودًا ، فدخَلتُ في دِينِهم ، وقرأتُ كُتُبَهم ، ورَضيتُ بدِينهم وكنتُ عندَهم حِجَجًا . فرأيتُ فيما يرى النَّائمُ أنَّ النَّاسَ حُشِروا ، وأنَّ اليهودَ أُتِيَ بهم ، فسُلِخُوا ، ثمَّ أُلْقُوا في النَّارِ فشُوُوا ، ثمَّ أُخْرِجوا ، فبُدِّلَتْ جلودُهم ، ثمَّ أُعيدُوا في النَّارِ . فانتَبهتُ وهرَبتُ من اليهوديَّةِ . فأتَيتُ قومًا نَصارَى ، فدخلتُ في دِينِهم ، وكنتُ معهُم في شِرْكِهم ، فكنتُ عندَهُم حِجَجًا . فرأيتُ كأنَّ ملَكًا أخذني فجاءَ بي علَى الصِّراطِ على النَّارِ فقال : اعْبُرْ هذا ، فقالَ صاحبُ الصِّراطِ : انظُروا ، فإن كان دِينُه النَّصرانيةَ ، فألقوه في النَّارِ ، فانتَبهتُ وفزِعتُ . ثمَّ استعبَرتُ راهبًا كان صديقًا لي ، فقال : إنَّ الَّذي أنت عليهِ دِينُ المَلِكِ ، ولكن عليكَ باليَعقوبيَّةِ . فرفَضتُ ذلكَ ، ولَحِقتُ بالجزيرةِ ، فلزِمتُ راهبًا بنَصيبينَ يرى رأيَ اليعقوبيَّةِ ، فكنتُ عِندَهم حِجَجًا ، فرأيتُ فيما يرى النَّائمُ أنَّ إبراهيمَ خليلُ الرَّحمنِ قائمٌ عند العرشِ يُمَيِّزُ مَن كان على مِلَّتِه ، فيُدخِلُه الجنَّةَ ، ومَن كان على غيرِ مِلَّتِه ، ذَهبوا بهِ إلى النَّارِ . فهَربتُ مِن ذلكَ الراهبِ ، وأتيتُ راهبًا لهُ خمسون ومِئةَ سنةٍ وأخبرتُه بقصَّتي ، فقال : إنَّ الَّذي تطلبُه ليسَ هوَ اليومَ على ظَهرِ الأرضِ ، ذاكَ دينُ الحنَفيَّةِ وهوَ دينُ أهلِ الجنَّةِ ، وقد اقترَبَ ، وأظلَّكَ زمانُه ، نَبيُّ يثربَ يدعو إلى هذا الدِّينِ . قُلتُ : ما اسمُ هذا الرَّجلِ ؟ قال : لهُ خمسةُ أسماءٍ : مَكتوبٌ في العَرشِ مُحمَّدٌ ، وفي الإنجيلِ أحمدُ ، ويومَ القيامةِ مَحمودٌ ، وعلى الصِّراطِ حَمَّادٌ ، وعلى بابِ الجنَّةِ حامِدٌ ! وهوَ من ولدِ إسماعيلَ ، وهوَ قُرَشيٌّ ، فسَردَ كثيرًا مِن صِفَتِه صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ . قال : فسِرْتُ في البريَّةِ ، فسبَتني العَربُ ، واستخدَمَتْنِي سِنينَ ، فهرَبتُ منهم ، إلى أن قال : فلمَّا أسلَمتُ قبَّلَ عليٌّ رَأسي ، وكَساني أبو بكرٍ ما كان عليهِ إلى أَن قال : يا سَلمانُ أنت مولَى اللهِ ، ورسولِهِ .
الراوي : أبو قبيل حيي بن هانئ المعافري | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 1/521 | خلاصة حكم المحدث : منكر ، وفي إسناده كذاب وهو إسحاق مع إرساله ووهن ابن لهيعة والتيمي

15 - بينا نَحنُ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، إذ جاءَه عليٌّ ، فقالَ : بِأبي أنت وأُمِّي ، تفلَّتَ هذا القرآنُ مِن صدرِي فما أجدُنِي أقدِرُ عليهِ فقالَ : يا أبا الحَسنِ ، أفلَا أُعلِّمُكَ كلماتٍ ينفعُكَ اللهُ بهنَّ ويثبتَ ما تعلَّمتَ في صدرِك ؟ قالَ : أجل يا رسولَ اللهِ . قالَ : إذا بتَّ ليلةَ الجمعةِ ، فإنِ استَطعتَ أن تقومَ في ثُلُثِ اللَّيلِ الآخرِ ، فإنَّها ساعةٌ مشهودةٌ والدُّعاءُ فيها مستجابٌ ، وقد قالَ أخي يعقوبُ لبنيه سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي [ يوسف : 98 ] حتَّى تأتيَ ليلةَ الجمعةِ ، فإنِ لَم تستطعْ فقُم في وسطِها ، فإن لَم تستطِعْ ففي أولِّها فصلِّ أربعَ ركعاتٍ ، تقرأُ في الأُولَى بالفاتحةِ ويس ، وفي الثانيةِ بالفاتحةِ والدُّخانِ ، وفي الثالثةِ بـ آلم السَّجدةُ ( وفي الرابعةِ تباركَ ، فإذا فرَغتَ ، فاحمَدِ اللهَ ، وأحسِنِ الثناءَ ، وصلِّ عليَّ ، وعلى سائرِ النبيينَ ، واستغفر للمؤمنينَ ، وقلِ : اللَّهمَّ ارحمني بتركِ المَعاصي ، وارحَمني أن أُتكلَّفَ ما لا يَعنيني ، وارزُقني حُسْنَ النَّظرِ فيما يُرضيكَ عني ، اللَّهمَّ بديعَ السَّمواتِ والأرضِ ذا الجلالِ والإكرامِ والعزَّةِ الَّتي لا تُرامُ ، أسألُك يا اللهُ يارحمنُ بجلالِك ونورِ وجهِكَ أن تُلزِمَ قلبي حفظَ كتابِكَ… في دعاءٍ فيهِ طويل إلى أن قال : يا أبا الحسَنِ ، تفعلُ ذلكَ ثلاثَ جُمَعٍ أو خمسًا أو سبعًا ، تُجابُ بإذنِ اللهِ . قال : فما لبِثَتْ عليَّ إلَّا خمسًا أو سبعًا حتَّى جاء في مثلِ ذلكَ المجلسِ ، قال : يا رسولَ اللهِ ! مالي كنتُ فيما خلا لا آخُذُ إلَّا أربعَ آياتٍ ونحوِهنَّ ، وأنا أتعلَّمُ اليومَ أربعينَ آيةً ، ولقد كُنتُ أسمعُ الأحاديثَ ، فإذا رَدَّدتُهُ ، تفلَّتَ ، وأنا اليومَ أسمعُ الأحاديثَ ، فإذا حدَّثتُ لَم أُحرِّفْ منها حَرفًا فقال لهُ عندَ ذلكَ . مؤمِنٌ وربِّ الكعبةِ أبا الحسَنِ .
الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الذهبي | المصدر : سير أعلام النبلاء
الصفحة أو الرقم : 9/217 | خلاصة حكم المحدث : موضوع