الموسوعة الحديثية


- فأَحسَنَ الوُضوءَ ، ثُمَّ رَفَعَ نَظَرَه إلى السَّماءِ، فقالَ [ثم يقومُ فيَركَعُ رَكعتَيْنِ، يُقبِلُ عليهما بقَلبِه ووَجهِه إلَّا قد أوجَبَ" فقُلْتُ: بَخٍ بَخٍ ما أجوَدَ هذه! فقال رَجلٌ من بينِ يَديَّ التي قَبلَها: يا عُقْبةُ، أجوَدُ منها، فنظَرْتُ فإذا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، قُلْتُ: ما هي يا أبا حَفصٍ؟ قال: إنَّه قال آنِفًا قبلَ أنْ تَجيءَ: "ما منكم من أحَدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثم يقولُ حينَ يَفرُغُ من وُضوئِه: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، إلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ الجَنَّةِ الثمانيةُ يَدخُلُ من أيِّها شاءَ"]
خلاصة حكم المحدث : في إسناده رجل مجهول
الراوي : عقبة بن عامر | المحدث : المنذري | المصدر : مختصر سنن أبي داود الصفحة أو الرقم : 1/ 66
التخريج : أخرجه أبو داود (170)، وأحمد (17314)، وعبد الرزاق (142)، وابن حبان (23) واللفظ لهم.
التصنيف الموضوعي: وضوء - إسباغ الوضوء وضوء - فضل الوضوء أدعية وأذكار - الذكر عند الفراغ من الوضوء

أصول الحديث:


سنن أبي داود (1/ 44 ت محيي الدين عبد الحميد)
: 170 - حدثنا الحسين بن عيسى، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، عن حيوة وهو ابن شريح، عن أبي عقيل، عن ابن عمه، عن عقبة بن عامر الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، [[كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا، نتناوب الرعاية - رعاية إبلنا - فكانت علي رعاية الإبل، فروحتها بالعشي، فأدركت رسول الله يخطب الناس، فسمعته يقول: ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين، يقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا قد أوجب، فقلت: بخ بخ، ما أجود هذه، فقال رجل من بين يدي التي قبلها: يا عقبة، أجود منها، فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب، فقلت: ما هي يا أبا حفص؟ قال: إنه قال آنفا قبل أن تجيء: " ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يقول حين يفرغ من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء "]] ولم يذكر أمر الرعاية، قال: عند قوله: فأحسن الوضوء، ثم رفع بصره إلى السماء، فقال: وساق الحديث، بمعنى حديث معاوية

مسند أحمد (28/ 549 ط الرسالة)
: 17314 - حدثنا أبو العلاء الحسن بن سوار، قال: حدثنا ليث، عن معاوية، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير. وربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني. وعبد الوهاب بن بخت، عن الليث بن سليم الجهني - كلهم يحدث، عن ‌عقبة بن عامر، قال: قال ‌عقبة: كنا نخدم أنفسنا، وكنا نتداول رعية الإبل بيننا، فأصابني رعية الإبل فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يحدث الناس، فأدركت من حديثه وهو يقول: " ما منكم من أحد يتوضأ فيسبغ الوضوء، ثم يقوم ‌فيركع ‌ركعتين ‌يقبل ‌عليهما ‌بقلبه ‌ووجهه، إلا وجبت له الجنة وغفر له " قال: فقلت: ما أجود هذا! قال: فقال قائل بين يدي: التي كان قبلها يا ‌عقبة أجود منها. فنظرت فإذا عمر بن الخطاب، قال: فقلت: وما هي يا أبا حفص؟ قال: إنه قال قبل أن تأتي: " ما منكم من أحد يتوضأ، فيسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء ".

مصنف عبد الرزاق (1/ 45 ت الأعظمي)
: 142 - عبد الرزاق، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن ‌عقبة بن عامر الجهني قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة ، ونحن نتناوب رعية الإبل، فجئت ذات يوم والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب وقد سبقني بعض قوله فجلست إلى جنب عمر بن الخطاب، فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ‌من ‌توضأ ‌فأسبغ ‌الوضوء، ‌ثم ‌قام يصلي فصلى صلاة، يعلم ما يقول فيها حتى يفرغ من صلاته كان كهيئته يوم ولدته أمه. فقال: قلت: بخ بخ، فقال عمر بن الخطاب: قد قال آنفا أجود من هذا قال: " ‌من ‌توضأ ‌فأسبغ ‌الوضوء، ‌ثم ‌قام فصلى صلاة يعلم ما يقول فيها حتى فرغ من صلاته، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب من الجنة يدخل من أيها شاء "

[صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع] (1/ 137)
: ‌‌ذكر إيجاب دخول الجنة لمن شهد لله بالوحدانية ولنبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة بعد فراغه من وضوئه. 23 - أخبرنا ابن قتيبة بعسقلان، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: سمعت معاوية بن صالح، يحدث عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن ‌عقبة بن عامر رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا نتناوب الرعية، رعية إبلنا، فكنت على رعية الإبل، فرحتها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس، فسمعته، يقول: "ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يقوم ‌فيركع ‌ركعتين، ‌يقبل ‌عليهما ‌بقلبه ‌ووجهه، فقد أوجب"، قال: فقلت: ما أجود هذه! فقال رجل: الذي قبلها أجود. فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قلت: ما هو يا أبا حفص؟ قال: إنه قال آنفا قبل أن تجيء: "ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول حين يفرغ من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت أبواب الجنة الثمانية له، يدخل من أيها شاء". قال معاوية بن صالح: وحدثنيه ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن ‌عقبة بن عامر. قال أبو حاتم رضي الله عنه: أبو عثمان هذا يشبه أن يكون حريز بن عثمان الرحبي، وإنما اعتمادنا على هذا الإسناد الأخير، لأن حريز بن عثمان ليس بشيء في الحديث.