موسوعة الفرق

الفصل السادس: الأصل الخامس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


حقيقة الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر عند المعتزلة.      
أ- حقيقة الأمر والنهي:
أما الأمر: فهو قول القائل لمن دونه في الرتبة إفعل. والنهي: هو قول القائل لمن دونه لا تفعل ((شرح الأصول الخمسة))  (ص141).
ب- المعروف والمنكر:
أما المعروف: فهو كل فعل عرف فاعله حسنه أو دل عليه، ولذا لا يقال في أفعال القديم تعالى معروف، لما لم يعرف حسنها، ولا دل عليه ((شرح الأصول الخمسة))  (ص141).
شرح التعريف:
إن المعروف عند المعتزلة هو الفعل الحسن الذي يفعله فاعله، وهو عارف حسنه أو أنه يدلل على حسنه. أما قولهم: "لا يقال في أفعال القديم تعالى أنها معروف..."؛ لأنه غير ظاهر حسنها، وقولهم: "... ولا دل عليه" أي: وليس هناك دليل على حسنها.
أما المنكر: فهو كل فعل عرف فاعله قبحه أو دل عليه، ولو وقع من الله تعالى القبيح لا يقال أنه منكر، لما لم يعرف قبحه ولا دل عليه ((شرح الأصول الخمسة))  (ص141).
شرح التعريف:
ومعنى هذا التعريف كالأول، هو أن المنكر – عندهم – هو الفعل القبيح الذي يفعله الفاعل وهو عارف قبحه أو يدلل على هذا القبح. ولذا لو وقع القبيح من الله تعالى – على خلافهم في وقوعه من الله – لا يقال: إنه منكر، لأنه غير معروف قبحه، وليس هناك دليل على قبحه.المعتزلة وأصولهم الخمسة لعواد المعتق - ص 265

  • المبحث الأول: رأي المعتزلة في حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأقسامه.
  • المبحث الثاني: رأي المعتزلة في الوسيلة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحكم الخروج على السلطان وقتال المخالف لهم، وهل يفرقون بين قتال الكافر والفاسق؟ .
  • المبحث الثالث: مناقشة رأي المعتزلة في الوسيلة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع بيان رأي أهل السنة.
  • انظر أيضا: