موسوعة الفرق

المبحث الخامس: رأي المعتزلة في اللطف والصلاح والأصلح ومناقشتهم


لما كانت المعتزلة ترى أن الله تعالى خلق الإنسان وكلفه ومكنه من الفعل بأن أعطاه القدرة التامة على القيام بأعماله، فهو حر مختار فيها، فهل يعني هذا أن الله تركه دون أن يقدم له يد المعونة والتيسير، والتوفيق؟
إن المعتزلة ترى: أن الله لم يتركه بدون عناية، وأوضحوا العلاقة بين عناية الله وقدرة الإنسان بما أسموه باللطف الإلهي انظر ((نظرية التكليف)) (ص386). ثم أدى الاختلاف حول ما إذا كان في مقدور الله من الألطاف ما لو فعله بعباده، لآمن الكفار. أدى اختلافهم حول هذا الموضوع، إضافة إلى تعمقهم في الثقافات التي سبقتهم؛ سواء من الفلاسفة أو من الديانات المنزلة، كالمسيحية، أو الوثنية: كالمانوية؛ أدى كل ذلك إلى وضعهم نظرية أخرى، وهي: نظرية الصلاح والأصلح انظر ((نظرية التكليف)) (ص387، 401، 402). المعتزلة وأصولهم الخمسة لعواد المعتق - ص 192

  • المطلب الأول: مسالة اللطف.
  • المطلب الثاني: مسألة الصلاح والأصلح.
  • انظر أيضا: