موسوعة الفرق

المطلب الأول: كلمة التوحيد


تعتقد (الذكرية) أن كلمة التوحيد لأول الأنبياء آدم عليه السلام كانت (لا إله إلا الله آدم صفي الله)، وبعد رحيله من الدنيا توالى قدوم الأنبياء مع كلماتهم، ولما جاء أحمد المصطفى العربي صلى الله عليه وسلم قرأ كلمة المهدي، وهي: (لا إله إلا الله محمد رسول الله والمراد (بمحمد) هنا هو (الملا محمد المهدي). وبعد ظهور المهدي في كيانه البشري اتضحت كلمة التوحيد أكثر، وصارت هكذا، (لا إله إلا الله نور باك محمد مهدي رسول الله)، وتستمر هذه الكلمة إلى يوم القيامة، ويعد منكرها كافراً. تلقى الأنبياء كلهم هذه الكلمة من ربهم، وقرأها أحمد المصطفى في ليلة المعراج، وهي مكتوبة على أبواب الجنة، كما هي مكتوبة على طير فوق السماء السابع، وتتطهر أمة المهدي بقراءة هذه الكلمة النور المقدس. ولهم كلمات أخرى يرددونها أثناء الأذكار والتسبيحات.
- صيغ الذكر عندهم - هي:
1- لا إله إلا الله نور باك محمد مهدي مراد الله.
2- لا إله إلا الله نور باك محمد مهدي رسول الله صادق الوعد الأمين.
3- لا إله إلا الله الملك الحق المبين، نور باك نور المهدي رسول الله.
4- لا إله إلا الله نور باك محمد مهدي خليفة الله.
5- لا إله إلا الله نور باك محمد مهدي سر مكنون الله.
يلاحظ أن الصيغة المكررة والتي يرددونها في كل وقت لإظهار الإيمان، وتصديق القلب هي قولهم: (لا إله إلا الله نور باك محمد مهدي رسول الله). وأما بقية الصيغ المذكورة فيرددونها أثناء الأذكار والتسبيحات.
يقول البجاراني – أحد زعماء الذكرية - في فضل كلمة الذكريين -: (إن الملائكة وجدوها مكتوبة على العرش، فلما قرأوها خروا سجداً، وقالوا: يا رب ما فضيلة هذه الكلمة؟ فقال: (من قرأ هذه الكلمة بصدق قلبه، غفر له سبعون ألف خطيئة وحرمت عليه النار). وهذه الكلمة بألفاظها المختلفة مذكورة في كتبهم، كما أن هذه الصيغة لكلمة التوحيد عندهم مكتوبة على واجهات قبورهم.
وفي هذه الأيام يقرأون كلمتهم بالاختصار على هذا الشكل: (لا إله إلا الله نور محمد رسول الله). وأحياناً يردد الذكري الذكي كلمة التوحيد عند المسلمين بدون أية زيادة، من باب التقية، ويقصدون (بمحمد) المهدي عندهم، وذلك لخداع المسلمين انظر: ((ذكري مذهب اور إسلام)) (ص: 55).

انظر أيضا: