trial

موسوعة الفرق

المبحث الثالث: أشهر دعاتها


لقد انخرط في سلك الدعوة (النقطوية) دعاة كثيرون لعبوا دوراً فعالاً وأدوا مهمات شاقة في تبليغ هذه الدعوة، مما كتب لها الانتشار والتطور في (إيران) و(الهند) وبلاد أخرى مجاورة، وهنا نذكر الدعاة النقطويين الذين قدموا إلى بلاد (الهند) وساهموا في نشر هذه الدعوة في ربوعها، ومنهم: انظر: ((الدين الإلهي وخلفيته)) للبروفيسور محمد أسلم (ص: 182-183)، الطبعة الثانية 1970م، ندوة المصنفين، سمن آباد، لاهور.
1- (شريف الآملي):
هو (سيد شريف الآملي) أحد العلماء البارزين في العلوم الحكمية، ومن أوائل زعماء (النقطوية) الذين غادروا (إيران) وتجهوا إلى بلاد (الهند)، ولعبوا دوراً نشطاً في نشر هذه الفرقة في ربوع بلاد القارة الهندية.
2- مير تشبيهي الكاشي:
اسمه (علي أكبر) من منطقة (كاشان) كان من أسرة كريمة عريقة، وكان يعيش منذ صباه في أوساط الشعراء، فتأثر بهم، وبدأ يقول الشعر حتى أصبح شاعراً مشهوراً، وهو في مقتبل شبابه، ولكن سرعان ما انقلب إلى حياة التجرد ولم يدم طويلاً على هذه الحالة إذ تلقفه دعاة (النقطوية) فاعتنق آراء (محمود البسيخواني). وبعد ارتمائه في أحضان (النقطوية) اختار طريق الإلحاد والزندقة؛ وألف الرسائل في الدعوة إلى الإلحاد، وكان يتنقل بين (إيران) و(الهند) داعياً إلى (النقطوية)، وفي نهاية المطاف استقر في مجلس (الملك أكبر)، وكان يؤكد – كنظيره شريف الآملي – أن الشخص الموعود الذي سيظهر عام (990هـ)، هو (الملك أكبر)، ويستدل على ذلك بكتابات (محمود البسيخواني) انظر: ((تاريخي أدبي مطالع)) (ص: 33-34). .
3- مولانا صوفي مازندراني:
في أيام شبابه غلبته رغبة السفر والسياحة فوصل من (إيران) إلى (العراق)، وانخرط في حلقات الصوفية، وبقي مدة يمارس الرياضات الصوفية، ويأخذ البيعة ممن يرغب الانتساب إلى طريقته؛ ثم تأثر بالشعراء، وتحول إلى ميدان الشعر، واشتهر في قرضه. وبعد مضي فترة من الزمن غادر (العراق) ورجع إلى (إيران) واستقر في إقليم (شيراز) وهنا اعتنق الدعوة (النقطوية)، وترقى فيها حتى أصبح من زعمائها المشهورين، وازداد أتباعه  ومريدوه بشكل هائل، كما اشتهر عنه الإلحاد والزندقة حتى أن كل من يتردد عليه اتهم بالإلحاد، وكانت قصائده الشعرية مليئة بأفكاره الإلحادية؛ ولما بدأت ملاحقة النقطويين من قبل الحكام الصفويين، غادر (إيران) خوفاً من بطشهم، وتوجه إلى (الهند) مع جماعته وأتباعه، واستقر في (أحمد آباد) من إقليم (كجرات)، وتوفي هناك انظر: ((تاريخي أدبي مطالع)) (ص: 34-35). - ((فكر ونظر)) (ص: 53-54). .
4- باقر الكاشي:
أحد دعاة (النقطوية) المشهورين...
بالإضافة إلى هؤلاء كان هناك دعاة آخرون قدموا (الهند) من (إيران) ولهم دور في نشر هذه الفرقة في أوساط المسلمين في هذه البلاد. ومنهم:
1- حياتي الكاشي.
2- وقوعي نيشابوري.
3- حكيم عباد الله الكاشاني.
4- عبد الغني يزدي.
5- مير مؤمن أدائي.
6- تقي بير زاده.
7- ثاني خان الهروي.

انظر أيضا: