trial

موسوعة الفرق

المطلب الثاني: أسماء هذه الفرقة


تعددت ألقاب هذه الفرقة وأسماؤها، ومن بين هذه الأسماء ما اقتضته عقيدة الفرقة نفسها، ووضعت علماً لها، ومنها ما وضعه الخصوم، وهم لا يرضون به، وإن كانوا قد اشتهروا به في تاريخ الفرق، فمن الأسماء:
1- النقطوية وأهل النقطة:
سميت بهذا الاسم لأن (محموداً) يرى أن كل شيء تم خلقه من الطين؛ والمراد من (النقطة) هو (الطين). أو لأن (محموداً) استعان بعدد الحروف والنقاط لتفسير القرآن الكريم حسب أهوائه الشخصية للاستدلال على آرائه، وعقائده.
2- الواحدية والأمناء:
الواحدية نسبة إلى (الواحد) وفي هذا المذهب، يسمى الأعزب (واحداً) والمتأهل (أميناً). وكان (محمود) يحث أتباعه على حياة العزوبة، ويفضلها على الزواج؛ ويفوز الأعزب بالمرتبة العليا، والدرجة الرفيعة في هذا المذهب. وآثر (محمود) نفسه العزوبة على الزواج، فلم يتزوج في حياته.
3- المحموديون أو البسيخوانيون:
وذلك نسبة إلى مؤسس الفرقة (محمود) الذي كان ينحدر من قرية (بسيخوان) في منطقة (كيلان) الإيرانية.
4- الملاحدة:
هذا الاسم من وضع خصومهم؛ لأن عقائد هذه الفرقة تخالف عقائد المسلمين في باب الألوهية، والقيامة، والجنة، والنار، والثواب، والعقاب. ويؤمنون بمبدأ (الإنسان الكامل) و(المركب المبين)، وبألوهيته.
5- التناسخية أو أهل التناسخ:
وذلك لأن (النقطوية) تؤمن بعقيدة التناسخ، وتتعصب لها، وتعتقد أن ذرات الأشياء لا تفنى أبداً، بل تظل باقية؛ والذي يتغير هو الشكل والصورة، فالشيء الواحد يصير حجراً حيناً، وطيناً حيناً آخر، وهكذا يتحول ذلك الشيء إلى حيوان أو إنسان. ويعرف بسلوك كل شيء وسيرته ماذا كان في حياته الأولى، ويسمون هذه المعرفة (الإحصاء) والعارف (المحصي).
6- الزنادقة أو أهل الزندقة:
سميت بهذا الاسم لأنَّ (البسيخواني) أقدم على تفسيرات باطلة لآيات القرآن المجيد، كما أنشأ ضلالات، وانحرافات فيما بين المسلمين انظر: تاريخي وأدبي مطالع ((المطالعات التاريخية والأدبية)) (ص: 5-6). .

انظر أيضا: