trial

موسوعة الفرق

المبحث الخامس: مظاهر الجهل عندهم


1- الجهل بأصول التشريع:
تابعت الإليجية الثانية بزعامة والاس محمد الإليجية الأولى فادعت مثلها أن الله أسود، تعالى الله عما يصفون، كما ادعت أن الله حال في السود، كما ادعت الإليجية الأولى، ولكنها زادت عليها فادعت أن الله حال في البيض، كما تابعت الإليجية الأولى في زعمها أن النبي عيسى لم يرفع، وإنما مات ودفن ولن يعود حيا   M.W lectures of Eman Muhammed, P.45. .
2 - الإعراض عن أصول التشريع:
يظهر إعراض فرقة الإليجية عن أصول التشريع الإسلامي في ادعائها أن معرفة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ناقصة  Ibid,P.66. ، ومن ثم لا يجوز الاعتماد على سنته، فأسقطوا السنة من التشريع، ولم يعترفوا بها مخالفين بذلك العديد من الآيات القرآنية، التي دعت إلى ضرورة اتباع الرسول، يقول الباري عز وجل: مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا [النساء: 8] وقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ [النساء: 59] .
3 ـ مخالفة المسلمين في التشريع:
 خالفت فرقة الإليجية الثانية - مثلها في ذلك مثل الإليجية الأولى والمورية العلمية- المسلمين في إسقاطها للقرآن والسنة كمصدرين للتشريع، مما يعد خروجاً على الاتجاه الإسلامي.
تعقيب:
هذه هي مظاهر الجهل عند فرقة الإليجية الثانية تابعت فيها جهل فرقة الإليجية الأولى مما يعكس استشراء الجهل بين الفرقتين، الذي ربما عكس خللاً وراثيّاً قد انتقل من إليجا محمد مؤسس الإليجية الأولى إلى ابنه والاس محمد زعيم الإليجية الثانية.

انظر أيضا: