trial

موسوعة الفرق

المطلب الثاني: اعتقادهم في النبوة


 نستعرض قول والاس في النبوة فيقول: (إن كلمة نبي تعني الذي يقدر على الإنباء عن المستقبل، ولاحاجة اليوم إلى أمثال هذا الإنسان، لأن كلمة نبوة تشير إلى النقصان في العلم، حيث إنها تعني أن الشخص المتصف بها عاجز عن معرفة الطريق بكامله... أما في هذا اليوم وهذا الزمان فلا نتنبأ، لأن العقل الإلهي يرى الطريق كله، وأن المعرفة والعلم الذي أكرمكم العقل الإلهي به، أيها الأخوة والأخوات سوف يجعلكم أعظم من الأنبياء) Lectures Of W.D.M. Ibid p.49.  .
 وبخصوص عيسى ابن مريم عليه السلام فقد ذهب والاس إلى ماذهب إليه والده إليجا محمد، فذهب إلى أن عيسى ـ عليه السلام ـ كان ابناً ليوسف النجار، وأنه صلب وقتل، ودفن في الأرض ولن ينزل من السماء أبداً، بل ذهب إلى القول بأن عيسى الموعود هو مجتمع واحد إنه منظمة الإسلام في الغرب!!! يقول وارث الدين عن عيسى في محاضراته: «أوتيت هذه الشابة مريم ليوسف لتكون زوجة له، وقد قيل: إنها عذراء لم يمسها رجل من قبل، ومضى العهد الجديد، فأخبرنا عن ولادة الطفل عيسى بعد نكاح يوسف ومريم، وإنما كانت ولادة عيسى معجزة كمعجزة ولادة كل رجل صالح، وقد جاء المسيح أول ماجاء كمخلص للعالم فصلب !!...ولن ينزل عيسى من السحاب أبداً.... إن حقيقة عيسى هي الجسد الحي من الصالحين، الذين بارك الحق الإلهي فيهم، وإنما عيسى الموعود هو أنا وأنتم في واقع الأمر، وليس هو شخص بلحمه وشحمه، بل عيسى الموعود هو مجتمع بلحمه وشحمه يعيش كجسد واحد، ومنظمة مجتمع الإسلام في الغرب هي ذلك المسيح المتجسد، وهي ذلك المسيح الذي كان العالم ينتظر ظهوره منذ ألفي سنة تقريباً وأنكم جزء من هذا الجسد الإلهي العظيم... Ibid, p 56.  .

انظر أيضا: