trial

موسوعة الفرق

المطلب الأول: تعريف النبوة عندهم


يعرف السجستاني النبوة بقوله: النبوة قوة ثابتة من جهة الكون والفساد تحدث في نفس النبي تدرجا جزءا بعد جزء وعملا بعد عمل وزيادة بعد نقصان إلى أن يكمل تكوينها فتظهر مصورة محلاة فلا تزال في ارتفاع إلى أن تبلغ المنتهى في الرفعة   ((إثبات النبوات)) للسجستاني (ص: 111). .
وتبعا لذلك التعريف بأن النبي عندهم: عبارة عن شخص فاضت عليه من السابق بواسطة التالية قوة قدسية صافية مهيأة لأن تنتقش عن الاتصال بالنفس الكلية بما فيها من الجزئيات. أصول الإسماعيلية لسليمان بن عبد الله السلومي - 2/575
فالنبي عندهم شخص يتحلى بالخصال الاثنتي عشرة:
أولا: أن يكون تام الأعضاء.
ثانيا: أن يكون جيد الفهم.
ثالثا: أن يكون جيد اللفظ.
رابعا: أن يكون فطنا ذكيا.
خامسا: أن يكون حسن العبارة.
سادسا: أن يكون محبا للعلم والإفادة.
سابعا: أن يكون محبا للصدق.
ثامنا: أن يكون غير شره في الأكل والشرب والنكاح.
تاسعا: أن يكون كبير النفس.
عاشرا: أن يكون زاهدا في الدنيا.
حادي عشر: أن يكون محبا للعدل.
ثاني عشر: أن يكون قوي العزيمة.   انظر ((رسائل إخوان الصفاء)) (4/ الرسالة السابعة والأربعون)، والرسالة السادسة من العلوم الناموسية والشرعية في ما هية الناموس الإلهي و((شرائط النبوة))(ص: 129- 130)
وقالوا:
"إذا اجتمعت هذه الخصال في واحد من البشر, في دور من أدوار القرانات في وقت من الزمان, فإن ذلك الشخص هو المبعوث وصاحب الزمان والإمام للناس ما دام حيا, فإذا بلغ الرسالة وأدى الأمانة, ونصح الأمة, ودون التنزيل, ولوح التأويل, وأحكم الشريعة, وأوضح المنهاج, وأقام السنة, وألف شمل الأمة, ثم توفي ومضى إلى سبيله, بقيت تلك الخصال في أمته وراثة منه. وإن اجتمعت تلك الخصال في واحد من أمته, أو جلها, فهو الذي يصلح أن يكون خليفة في أمته بعد وفاته"الإسماعيلية لإحسان إلهي ظهير – ص 321


انظر أيضا: