trial

موسوعة الفرق

المطلب الأول: مرتبة الطعن في النبوة


ويقسم محمد المعصوم النقشبندي مراتب الولاية إلى عدة مراتب:
مرتبة الولاية الصغرى.
مرتبة الولاية الكبرى وهي ولاية الأنبياء.
مرتبة الولاية العليا. وهي مرتبة الوصول إلى مرتبة الذات الإلهية.
- أما مرتبة الولاية الكبرى وهي المقام الأخير من مقامات النقشبندية التي هي ولاية الأنبياء.
- وأما مرتبة الولاية العليا .فهذا المقام من أعلى درجات الولاية السابقة بل كشف تفوقه على ولاية الأنبياء، أما فضيلة الأنبياء فهي بطريق النبوة...
- واذا تم السير في اسم « هو الظاهر» واسم « هو الباطن» اللذين هما جناحان للطيران إلى مرتبة « الذات البحت تعالت وتقدست» المعبر عنها بالولاية العليا يكون السير في مرتبة «كمالات النبوة» وفي هذا المقام قطع السير مقدرا نقطة واحدة أفضل من جميع المقامات من الولايات الثلاثة أعني الولاية الصغرى والولاية الكبرى والولاية العليا كتاب ((السبع الأسرار في مدارج الأخيار)) لمحمد المعصوم ص 66-72. .
وأما مرتبة ما بعد الولاية العليا فهي:
مرتبة تجلي الذات تعالى من غير حجب الأسماء والصفات وجعل لها ثلاث مراتب:
الأولى: مرتبة كمالات النبوة.
الثانية: مرتبة كمالات الرسالة.
الثالثة: مرتبة كمالات أولي العزم. وهذه المراتب كلها تحصل لغير الأنبياء.
ولما أحس بأن هذا تفضيل صريح للولي على النبي اعتذر قائلا « ولا يلزم من حصول كمالات النبوة لبعض أفراد الأمة بطريق التبعية والوراثة أنهم من الأنبياء أو مساو لهم» كتاب ((السبع الأسرار في مدارج الأخيار)) لمحمد المعصوم ص 77-78. .
وثمة طعن آخر ظهر من أحد النقشبنديين المعاصرين وهو عبد الله الفايز الداغستاني شيخ ناظم القبرصلي حيث زعم أن «من قرأ خواتيم البقرة ولو مرة واحدة يفوز بما لم يفز به الأنبياء» وصية مرشد الزمان وغوث الأنام ص 13.  .
وهناك دوائر تحصل للسالك منها:
دائرة حقيقة الكعبة
دائرة حقيقة القرآن: وفي هذه المرتبة يزعمون أنه يظهر للولي في هذا المقام بواطن كلام الله ويرى كل حرف من حروف القرآن بحرا موصلا إلى كعبة المقصود ويصير لسان القارئ وقت تلاوة القرآن كالشجرة الموسوية كتاب ((السبع الأسرار في مدارج الأخيار)) ص 80. .
دائرة حقيقة الصلاة
دائرة المعبودية الصرفة
دائرة الحقيقة الموسوية
دائرة الحقيقة المحمدية.
دائرة الحقيقة الأحمدية
دائرة الحب الصرف: وتعني أن الحب هو سبب خلق الله لظهور الممكنات كما جاء في الحديث القدسي «كنت كنزا مخفيا فأردت أن أعرف فخلقت الخلق لأعرف» قال ابن تيمية: ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم ولا يعرف له سند صحيح ولا ضعيف. وينظر كشف الخفاء2/132. . ونقلوا عن السرهندي «إن أول شيء ظهر من خزينة المكنونة الإلهية هو الحب الذي صار سببا لخلقة الخلائق فلو لم يكن الحب لكان العالم معدوما محضا ويتحقق ههنا معنى الحديث القدسي الوارد في شأن النبي صلى الله عليه وسلم ((لولاك لما خلقت الأفلاك)) قال عنه الصغاني في ((الموضوعات)) (1/3) موضوع، وكذلك وافقه على وضعه الفتني والشوكاني والعجلوني والقاري والألباني. وكذلك معنى الحديث ()لولاك لما أظهرت الربوبية( لم نجد له أصلا. كتاب ((السبع الأسرار في مدارج الأخيار)) ص 94 تأليف محمد معصوم العمري النقشبندي . .
دائرة اللاتعين: وهذا المقام مخصوص بسيد الأولين والآخرين.
فهذا طعن في النبوة والألوهية وهو اغتراف من معين عقائد الباطنيين والقرامطة والفلاسفة.


انظر أيضا: