trial

موسوعة الفرق

المطلب السادس: يقولون للشيء: كن فيكون.


قال صاحب (نور العرفان) « وسئل أحد أكابر الأئمة عمن قال: أن من كرامات الولي أن يقول للشيء: كن فيكون. فنهى أحدهم هذا القائل عن ذلك؟ فقال - أي لمن نهاه - من أنكر ذلك فعقيدته فاسدة. فهل ما ادعاه صحيح - أي أن من كرامات الولي أن يقول للشيء: كن فيكون؟ فأجاب بأن ما قاله صحيح إذ الكرامة الأمر الخارق للعادة يظهره الله تعالى على يد وليه» ((نور الهداية والعرفان في سر الرابطة والتوجه وختم الخواجكان)) (ص 60). .
وقال الدهلوي: «وللنقشبندية تصرفات عجيبة من التصرف في قلوب الناس» ((شفاء العليل ترجمة القول الجميل)) (104) و((نور الهداية والعرفان في سر الرابطة والتوجه وختم الخواجكان)) (36). .
فمن ذلك تصرف الشيخ عبد الله الدهلوي في باطن المريدين وإلقاء الفيوضات والأسرار في صدورهم، ومن كراماته أيضا أن زوجة أحد أصحاب هذا الشيخ قد مرضت، فالتمس من حضرته أن يدعو الله تعالى بتخفيف مرضها فلم يفعل، فألح عليه، فقال له لا تبقى هذه المرأة أكثر من خمسة عشر يوما، فبقدرة الله تعالى توفيت يوم الخامس عشر» ((المواهب السرمدية)) (249-251) ((جامع كرامات الأولياء)) (2/129) ((الأنوار القدسية)) (216-217). .
وقالوا عن محمد الخواجكي الأمكنكي: «ليس من ذرة في العالم الا وهو يمدها بالروحانية» ((المواهب السرمدية)) (178)((الأنوار القدسية)) (178) ((الحدائق الوردية في حقائق أجلاء الطريقة النقشبندية )) (177). .
أفلا تصدق أيها الغيور أن هذه الأمة قد ابتليت بالتشيع وركبت سنن من قبلها؟
أهذه التعاليم التي نادى بها سيد البشر صلوات الله وسلامه عليه؟

انظر أيضا: