trial

موسوعة الفرق

تمهيد


ذكر الذهبي رحمه الله ما تميز به الرفاعيون عن غيرهم من الطرق الصوفية فقال: «قد كثر الزغل في أصحاب الشيخ أحمد وتجددت لهم أحوال شيطانية منذ أخذ التتار العراق، ولهم أحوال عجيبة من دخول النيران، وأكل الحيات حية والنزول في التنانير وهي تضطرم نارا، والدخول في الأفرنة، وينام الواحد منهم في جانب الفرن والخباز يخبز في الجانب الآخر، وتوقد لهم النار العظيمة ويقام السماع فيرقصون عليها إلى أن تنطفئ. وهذا لا يعرفه الشيخ ولا صلحاء أصحابه، فنعوذ بالله من الشيطان الرجيم ». ((البرهان المؤيد)) ( 18 و81-82)، ((المعارف المحمدية)) (ص 10)، ((الفجر المنير)) (ص 24) ((قلادة الجواهر)) (ص 150)، ((القواعد المرعية)) (ص 34).
وما قاله الذهبي حق. فقد كان الرفاعي رحمه الله ينهى عن الظهور بالكرامة والفرح بها قائلا: « يا أخي أخاف عليك من الفرح بالكرامة وإظهارها، فلا ترغب للكرامات وخوارق العادات، فإن الأولياء يستترون من الكرامة كما تستتر المرأة من دم الحيض». ((الكليات الأحمدية)) (ص 106).
وكان يقول: « من أظهر كرامة فهو مدع». ((قلادة الجواهر)) (ص 347)، ((تنوير الأبصار)) (ص 37)، ((إرشاد المسلمين)) 106) – 107)، ((التاريخ الأوحد)) (ص 96).


انظر أيضا: